اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لجنة الأسير سكاف: استمرار اعتداءات العدو جنوبًا تستدعي مراجعة شاملة لمواقف وسياسة السلطة

2026-07-12
135

دعت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، في بيان، السلطة في لبنان إلى مراجعة شاملة لسياستها ومواقفها المتهورة التي لا تتناسب أبدًا مع رأي غالبية اللبنانيين تجاه العدو الصهيوني، الذي لم يلتزم يومًا بأي قرارات دولية أو اتفاقات جانبية، إذ يسعى بكافة وسائله الإجرامية ومحاولاته إلى الإيقاع بالفتن بين اللبنانيين، حتى يتمكن من تنفيذ مشروعه الإجرامي في وطننا. 

وأكدت اللجنة أن ذلك يستدعي من أركان السلطة اتخاذ قرارات تتناسب مع خطورة ما يجري، عبر الانسحاب الفوري من المفاوضات المباشرة، وعدم الارتهان للإدارة الأميركية التي تقف بكل إمكاناتها إلى جانب كيان العدو، وتدعم إجرامه في أوطاننا.

واعتبرت اللجنة أن "ما يحصل في البلدات الجنوبية من تفجيرات واعتداءات وحشية على الممتلكات، يرتكبها جيش الاحتلال تحت مرأى العالم أجمع، وفي ظل صمت مطبق من السلطة ووزارة الخارجية اللبنانية، التي لم تعد تقوم بأقل واجباتها من خلال تقديم شكاوى إلى مجلس الأمن لفضح وحشية العدو على أرضنا وفي مياهنا وسمائنا، مما يجعلنا نتمسك بمقاومتنا الباسلة أكثر من أي وقت مضى، لأن الصمت هو نوع من الاستسلام، أما نحن فلا نقبل إلا أن يعود كل شبر من جنوبنا الغالي إلى أهله الشرفاء".

وحيّت اللجنة كافة الأصوات والمواقف الوطنية من مختلف الأطراف السياسية والحزبية والدينية، التي قدمت المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ورفضت اتفاق العار بين السلطة والعدو الصهيوني، لأنه يمثل خيار المستسلمين أمام المشروع الصهيوني. وأشارت إلى أنه يُراد من خلال هذا الاتفاق ضرب العيش المشترك والإيقاع بين الشعب اللبناني وإخوانه في المؤسسة العسكرية، التي قدمت أغلى الشهداء في صفوفها جنبًا إلى جنب مع المقاومة والشعب دفاعًا عن الوطن في مواجهة الغطرسة الصهيونية. كما وجهت التحية إلى قائد الجيش الوطني اللبناني العماد رودلف هيكل، الذي يشكل حضوره في هذه المرحلة أحد أعمدة الاستقرار لوطننا.

وختامًا، استنكرت اللجنة "الاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني بحق أهلنا المدنيين في جنوب سورية، والتي تتزامن مع احتلال قرى وبلدات سورية وإخراج أهلها منها بالقوة، وهو ما يتطلب موقفًا صارمًا من شعوب منطقتنا العربية والإسلامية، والتمسك دائمًا بخيار الوحدة فيما بينها، وتوجيه البوصلة نحو مواجهة عدونا الوحيد والأساسي، لأن أي خلاف بيننا هو خدمة مجانية للمشروع الصهيو-أميركي، أما وحدتنا فهي قوة لأوطاننا".
 

المصدر : العهد