اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

الفوعاني: بالوحدة والمقاومة نحمي لبنان

منذ 3 ساعات
82

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" مصطفى الفوعاني، خلال لقاء لكشافة الرسالة الإسلامية في بعلبك أن كشافة الرسالة الإسلامية كانت وستبقى مدرسة الرجال، ومنها خرج الشهداء والمجاهدون والمسعفون والقادة والمتطوعون الذين حملوا همّ الناس في السلم كما في الحرب، فكانوا في الصفوف الأولى حيث يكون الواجب، وحيث تكون كرامة الإنسان في مواجهة العدوان والحرمان والكوارث.

وأشاد الفوعاني بتضحيات فرق الدفاع المدني في الجمعية، مؤكدًا أن "شهداء الدفاع المدني جسدوا بأفعالهم أسمى معاني الرسالة الكشفية، فكانوا يهرعون إلى مواقع الخطر لإنقاذ الأرواح، غير آبهين بالقصف أو الموت، لأنهم آمنوا بأن إنقاذ إنسان واحد هو انتصار لكل القيم التي قامت عليها الرسالة. 

ورأى أن "دماء الشهداء هي الأمانة التي تحفظ الوطن، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة الطريق الذي رسموه، وبالتمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية والدولة العادلة، وبإعداد أجيال لا تعرف إلا العطاء، ولا تؤمن إلا بأن لبنان يستحق كل تضحية".

وشدد على أن "حركة أمل ستبقى، كما أرادها الإمام السيد موسى الصدر ويقود مسيرتها دولة الرئيس نبيه بري، حركةً للوحدة الوطنية، وحركةً لحماية السلم الأهلي، وحركةً للدفاع عن الإنسان، ولن تسمح لأي مشروع أن يعبث بوحدة اللبنانيين أو أن يزرع الفتنة بينهم، لأن الوحدة الوطنية كانت وستبقى السلاح الأقوى في مواجهة كل المؤامرات".

وقال: "إن الرئيس نبيه بري كان ولا يزال يؤكد أن لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، وأن الحوار هو الطريق إلى حماية الوطن، وأن قوة لبنان تكمن في جيشه وشعبه ومقاومته، وفي تمسكه بحقوقه الوطنية الكاملة، وفي رفضه لكل محاولات الإملاء أو الابتزاز أو الانتقاص من سيادته وحقوقه".

وأشار إلى أن "العدو "الإسرائيلي" سيبقى، كما وصفه الإمام السيد موسى الصدر، "الشر المطلق"، وأن مقاومته ليست خيارًا سياسيًا عابرًا، بل واجب وطني وأخلاقي وإنساني، لأن هذا العدو لا يعرف إلا لغة العدوان والقتل والتدمير، ولا يتورع عن استهداف الأطفال والنساء والمسعفين ودور العبادة والمؤسسات المدنية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والقيم الإنسانية".

وشدد الفوعاني على أن "حركة أمل كانت وستبقى في طليعة الرافضين لأي شكل من أشكال التطبيع أو التعامل مع العدو "الإسرائيلي"، لأن الاحتلال لا يمكن أن يكون شريكًا في سلام، ولا يمكن أن يمنح أمنًا أو استقرارًا، وأن كل محاولات شرعنة وجوده أو تجاوز جرائمه مرفوضة وطنيًا وأخلاقيًا، وستبقى القضية الفلسطينية في وجدان الحركة كما أرادها الإمام السيد موسى الصدر قضية حق وعدالة وكرامة.

وأكد أن "المرحلة الراهنة تفرض المزيد من التمسك بالثوابت الوطنية، وبخيار المقاومة، وبالدولة الجامعة، وبالحوار الداخلي، ورفض كل ما من شأنه أن يهدد وحدة اللبنانيين أو يضعف موقفهم الوطني".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام