التغطية الاخبارية
لبنان | "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية": وزير الطاقة تجاهل أمام المجلس الاقتصادي معاناة الجنوبيين وتنصّل من مسؤوليته
رأى "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان" أن "الحكومة التي تكثر من الحديث عن الإنقاذ والإصلاح، تثبت في كل محطة أنها عاجزة عن مقاربة هموم القطاعات المنتجة، وأنها تتعامل مع الزراعة وكأنها عبء لا أولوية وطنية، فيما يواجه المزارعون تداعيات العدوان "الإسرائيلي"، وارتفاع كلفة الإنتاج، وانهيار البنى التحتية، وغياب أي خطة جدية لحماية الأمن الغذائي الوطني".
وأدان اللقاء بشدّة، في بيان، "ما صدر عن وزير الطاقة والمياه خلال جلسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عندما رفض الاستماع لمداخلة عضو المجلس عمران فخري، وغادر الجلسة معلنا بوضوح: "لن أستمع، لن أجيب، وليس لدي وقت".
وشدّد على أن "هذا التصرّف لا يشكل إساءة لشخص عضو في المجلس، أو إلى المجلس، فحسب، بل هو إساءة مباشرة لعشرات آلاف المزارعين في الجنوب والبقاع وسائر المناطق اللبنانية، الذين كانوا ينتظرون أن يحمل ممثلهم إلى الوزير صرختهم ومعاناتهم، فإذا بالوزير يرفض حتى الاستماع لهم".
وقال: "كان من واجب الوزير أن يستمع للمطالب المحقة المتعلقة بإعادة تأهيل محطات الكهرباء والمحوّلات التي تغذي مشاريع الري، وتسهيل إصلاح الآبار الارتوازية التي دمرها العدوان "الإسرائيلي"، وإعادة العمل بالتعرفة الزراعية المدعومة للكهرباء بعدما أصبحت الكلفة الحالية تستنزف المزارعين وتهدد استمرار الإنتاج، إضافة إلى الإسراع في إنشاء برك تجميع مياه الري لمواجهة شح المياه والتغيرات المناخية. لكن يبدو أن هموم المزارعين ليست ضمن أولويات السلطة".
واعتبر أن "تجاهل معاناة أبناء الجنوب، الذين ما زالوا يدفعون أثمان الاعتداءات "الإسرائيلية" على أرضهم وأرزاقهم، هو تنصّل من المسؤولية الوطنية، ويعكس استمرار نهج الإهمال الرسمي للمناطق التي صمدت وقدّمت التضحيات دفاعًا عن الأرض والسيادة".