التغطية الاخبارية
فلسطين المحتلة| الحركة الأسيرة تمر بظروف قاتمة وشهادات الأسرى مرشحة للازدياد
أكد مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل أن الحركة الأسيرة تمر بظروف «غاية في القتامة والصعوبة»، محذرًا من أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة مرشحة للازدياد بشكل غير مسبوق.
وأشار قنديل إلى أن الأسرى داخل سجون الاحتلال يواجهون سياسات متواصلة من التعذيب والإهمال الطبي والتنكيل، معتبرًا أن هذه الممارسات تهدد حياتهم بشكل مباشر. وفي ما يتعلق بالأسيرات، لفت إلى أنهن يواجهن ظروفًا قاسية، تتضمن الاقتحامات الليلية والتفتيش العاري، إضافة إلى الحرمان من الزيارات ومن رؤية أطفالهن، في ظل استمرار التضييق عليهن داخل السجون.
وانتقد قنديل أداء المؤسسات الدولية المعنية، معتبرًا أنها تمارس سياسة الكيل بمكيالين، وتخضع في تعاملها مع قضية الأسرى للحسابات السياسية بدل القيام بدورها في حماية الأسرى وضمان حقوقهم.
وشدد مدير جمعية واعد على ضرورة إعادة تدويل قضية الأسرى، والعمل على تصحيح الرواية الفلسطينية أمام المحافل الدولية، بما يساهم في وضع الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى على جدول الاهتمام الدولي.