عربي ودولي
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة في حكومة صنعاء، الدكتور أنيس الأصبحي، اليوم الأحد (1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، إصابة ثلاثة مواطنين جراء استهداف الطيران السعودي محطة شركة النفط في مديرية باجل بمحافظة الحديدة.
وفي حصيلة جديدة لضحايا التصعيد السعودي على اليمن، أعلنت وزارة الصحة والبيئة في حكومة صنعاء أن عدد الضحايا، منذ بدء التصعيد وحتى 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بلغ 768 شهيداً وجريحاً، فيما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، ارتفاع إجمالي الغارات الجوية والصواريخ السعودية إلى 3755، منذ بدء التصعيد.
وأوضح سريع أن السعودية شنّت خلال الساعات الماضية 66 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت أعياناً مدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وحجة ولحج، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وأشار إلى أن الهجمات نُفّذت بواسطة طائرات من طرازي "F-15" و"تايفون"، أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، إضافة إلى هجمات صاروخية انطلقت من نجران.
وفي تفاصيل حصيلة الضحايا، أوضحت وزارة الصحة والبيئة في حكومة صنعاء، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن عدد الشهداء بلغ 232 مدنياً، بينهم 68 طفلاً و35 امرأة، فيما وصل عدد الجرحى إلى 536 مدنياً، بينهم 137 طفلاً و72 امرأة.
وبيّنت الوزارة أن محافظة تعز تصدّرت المحافظات من حيث عدد الضحايا، مسجلة 279 شهيداً وجريحاً، تلتها محافظة صعدة بـ166 ضحية، ثم الجوف بـ114، ومحافظة صنعاء بـ58، والحديدة بـ47، إضافة إلى عشرات الضحايا في بقية المحافظات.
واعتبرت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس "جرائم حرب ممنهجة بحق المدنيين"، وتشير إلى استهداف مباشر للأطفال والنساء، في انتهاك للقوانين الدولية والإنسانية.
ودعت وزارة الصحة والبيئة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرّك العاجل لوقف العدوان ومحاسبة مرتكبيه.