اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ الخطيب: صمود الأهالي أفشل رهانات العدو والمشاريع الأميركية تريد فرض عقائد جديدة

عربي ودولي

الاحتجاجات المعيشية تتصاعد في فرنسا
عربي ودولي

الاحتجاجات المعيشية تتصاعد في فرنسا

71

  تجدّدت الاحتجاجات في عدد من المدن الفرنسية، أمس السبت (31 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الأجور وتدهور أوضاع التعليم والخدمات العامة، وسط تصاعد المطالب باستقالة الرئيس، إيمانويل ماكرون، في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب المحتجين.

وشهدت المدن الفرنسية تجمعات احتجاجية واسعة، شارك فيها طلاب الجامعات وتلاميذ المدارس الثانوية والنقابات العمالية وأنصار حركة "السترات الصفراء"، في ثالث تحرك احتجاجي أسبوعي متتالٍ، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات الشرطة والدرك.

وفي العاصمة باريس، انطلقت مسيرة احتجاجية بعد الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، من منطقة "بورت دو بانيوليه" شرقي المدينة، بمشاركة النقابات العمالية والمنظمات الطلابية، وانضم إليها زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري، جان لوك ميلانشون، وعدد من نواب حزبه.

وكانت قيادة شرطة باريس قد توقعت مشاركة ما بين 100 ألف و150 ألف متظاهر في العاصمة.

وبحسب وسائل إعلام غربية، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 70 ألف شرطي إلى الشوارع، واستعانت بوحدات التدخل الخاصة والعربات المصفحة والمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب فرض قيود على التظاهر في عدد من مراكز المدن، تحسباً لاستمرار الاحتجاجات حتى ساعات المساء، بالتزامن مع احتفالات الـ"هالووين".

الاتحادات الطلابية: دعوات إلى الإغلاق وتصعيد التحركات

وفي سياق التصعيد، دعت المتحدثة باسم "الاتحاد الطلابي"، صابرين خرباش، إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات اعتباراً من الثلاثاء المقبل وحتى إشعار آخر، مطالبةً الطلاب والتلاميذ بالمشاركة في تظاهرات الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر، بالتزامن مع الإضراب الذي دعت إليه النقابات العمالية.

وتأتي هذه الدعوات عقب عطلة خريفية استمرت أسبوعين، لم تنجح في احتواء الاحتجاجات، رغم إعلان الحكومة الفرنسية حزمة من التدابير والإجراءات خلال الأسبوع الجاري في محاولة لتهدئة الشارع.

من جهتها، أكدت الأمينة العامة لـ"الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا"، مانون موريه، أن الإجراءات الحكومية لم تتضمن حتى الآن استجابة ملموسة لمطالب الشباب.

كذلك، شدد الأمين العام لـ"الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات"، ماريوس مينيل، على أن التلاميذ لن يعودوا إلى مقاعد الدراسة ما لم تقدم الحكومة ضمانات واضحة بشأن تلبية مطالبهم.

وتتواصل الدعوات إلى تصعيد التحركات الاحتجاجية وإغلاق المؤسسات التعليمية، بالتزامن مع استمرار التحركات النقابية وانضمام فئات جديدة من الفرنسيين إلى الاحتجاجات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة