التغطية الاخبارية
حماس في اليوم العالمي للعمل الإنساني: المطلوب الضغط على الاحتلال ومحاسبة قادته
أكدت حركة حماس، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن المناسبة تأتي في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" وتصعيده بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما وصفته بحرب إبادة جماعية متواصلة.
وأشارت الحركة إلى أن الاحتلال لم يكتفِ بمنع دخول المساعدات والمواد الأساسية إلى المدنيين في قطاع غزة، بل استهدف العاملين في المجال الإنساني وموظفي الجمعيات الخيرية، ما أدى إلى استشهاد العشرات منهم أثناء أداء مهامهم، معتبرةً أن ذلك يشكل جريمة حرب واستهدافًا متعمدًا وممنهجًا للعمل الإنساني.
ورأت حماس أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يشكل فرصة للتأكيد على أهمية دور المؤسسات الإنسانية في دعم الشعب الفلسطيني، ولا سيما في ظل المعاناة الإنسانية وسياسة الاحتلال الممنهجة في تعميقها، محمّلةً الدول والحكومات والمنظمات الدولية مسؤولية التحرك لوقف الجرائم ومحاسبة قادة الاحتلال.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى مواصلة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال، والتحرك العاجل لإنقاذ أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة، في ظل ظروف إنسانية وصفتها بالكارثية.
كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات العربية والإسلامية والدولية العاملة في المجال الإنساني والإغاثي بتكثيف برامجها في القطاع، والاستمرار في توفير الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية والتنموية، والعمل على إدخال وحدات الإيواء المؤقتة والخيام المقاومة للعوامل الجوية، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء.
وأشادت حماس بعمل طواقم العمل الإنساني والمنظمات العربية والإسلامية والدولية التي تواصل تقديم الخدمات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس ومخيمات اللجوء والشتات، مثمنةً جهودها في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
وختمت الحركة بالتشديد على أن استمرار الاحتلال في عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتصعيده للجرائم "لم يعد يسمح للدول والحكومات والمنظمات بالاكتفاء بعبارات التنديد والاستنكار"، داعيةً إلى خطوات جدية وفاعلة للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف جرائمه بحق الإنسانية.