التغطية الاخبارية
الجهاد الإسلامي: استهداف مقهى في ميناء غزة يؤكد إصرار الاحتلال على حرب الإبادة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن مواصلة حكومة الاحتلال ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استهداف مقهى في ميناء غزة، تشكل تأكيدًا جديدًا على رفض الاحتلال مساعي وقف إطلاق النار وإصراره على مواصلة حرب الإبادة، وضربه عرض الحائط بالاتفاقات والمبادرات والوساطات.
وقالت الحركة، في بيان، إن هذه الجريمة تؤكد مضي الاحتلال في سياسة القتل والإرهاب الدموي، وسعيه إلى زرع الفوضى في المنطقة من خلال اعتداءاته في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، إضافة إلى العدوان الذي شنّه على مدينة إدلب في سورية.
وشددت الحركة على أن هذه الوقائع تثبت أن كيان الاحتلال "لا يقوم إلا على الدم والخراب والتدمير"، وأنه يمثل خطرًا على جميع شعوب المنطقة ويهدد أمن المنطقة والعالم.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي جميع شعوب المنطقة ودولها إلى الاستعداد لمواجهة هذا الخطر ووضع حد لجرائم الاحتلال، مشيرةً إلى أن قادته يتفاخرون بجرائمهم ويسوّقون لها في برامج انتخابية يتنافس فيها، بحسب البيان، "الأكثر قتلًا وإجرامًا".