التغطية الاخبارية
انهيار مكب للنفايات في غينيا يودي بحياة 30 شخصًا وإصابة 22 آخرين
قضى 30 شخصًا وأصيب 22 آخرون، بينهم 6 بجروح خطيرة، إثر انهيار مكب للنفايات في ضاحية العاصمة الغينية كوناكري، جراء أمطار غزيرة هطلت ليلًا، وفق ما أعلنت الحكومة الغينية.
وأوضحت الحكومة في بيان أن الحادث وقع عند الساعة الثانية فجرًا بالتوقيتين المحلي والعالمي، في حي دار السلام بمنطقة غبيسيا، بعدما أدت الأمطار الغزيرة إلى انهيار مكب النفايات وانهيار عدد من المساكن المحيطة به، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وبحسب الحصيلة الرسمية، بلغ عدد القتلى 30 شخصًا، فيما أصيب 22 آخرون، بينهم 6 إصاباتهم خطيرة و16 إصابة طفيفة.
وأعلنت السلطات الغينية تعبئة موارد بشرية ومادية كبيرة للمشاركة في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا، مؤكدة أن فرق الإنقاذ لا تزال تواصل أعمال البحث في موقع الكارثة، وسط مخاوف من احتمال وجود أشخاص آخرين تحت الأنقاض.
وفي أعقاب الحادث، تفقد رئيس الوزراء الغيني أمادو أوري باه موقع انهيار المكب، فيما أكدت الحكومة اتخاذ إجراءات لتوفير الرعاية الطبية للمصابين ومساعدة السكان الذين تضرروا جراء انهيار مساكنهم.
ووصف سيلو دالين ديالو، أحد أبرز شخصيات المعارضة ورئيس الوزراء الغيني السابق المقيم حاليًا في المنفى، الحادث بأنه مأساة أثارت حالة من الذعر، مشيرًا في منشور عبر منصة فيسبوك إلى وجود عدد كبير من الضحايا قبل صدور الحصيلة الرسمية.
ويأتي انهيار المكب رغم اتخاذ السلطات خلال الأيام الماضية إجراءات احترازية، شملت إخلاء عدد من السكان وتأمين المنطقة المحيطة بمكب النفايات، تحسبًا لاحتمال وقوع انهيارات أرضية نتيجة الأمطار.
وتعيد الكارثة إلى الواجهة مخاطر المكبات العشوائية أو غير الآمنة في المناطق المكتظة بالسكان، ولا سيما خلال مواسم الأمطار، حيث يمكن لتراكم النفايات وتشبع التربة بالمياه أن يزيد من مخاطر الانهيارات ويهدد حياة السكان والمساكن المحيطة.
وتشهد غينيا في السنوات الأخيرة تحديات متزايدة مرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، فيما يعيش جزء من سكان العاصمة كوناكري في مناطق مكتظة ومعرضة لمخاطر الفيضانات والانهيارات خلال موسم الأمطار.
وتخضع غينيا لحكم الجنرال مامادي دومبويا، الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2021، قبل انتخابه رئيسًا للبلاد في كانون الأول/ديسمبر 2025.