التغطية الاخبارية
الشيخ القطان: مفاوضة العدو وتسليمه الأرض لإقامة مستعمرات فيها تعني القبول بالعيش تحت إرادته
نبّه رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان إلى أن "العدو "الإسرائيلي" يشنّ حربًا نفسية بالتوازي مع اعتداءاته العسكرية في جنوب لبنان"، مشددًا على أن "ما يستطيع الاحتلال فعله من قتل وتدمير لن يتمكّن من خلاله من كسر إرادة اللبنانيين أو فرض الاستسلام عليهم".
وقال الشيخ القطان، في خطبة الجمعة في بلدة بر إلياس البقاعية، إن "العدو يستطيع أن يدمر ويقتل ويرتكب الإبادة الجماعية، كما يفعل في غزة، لكنه لا يستطيع أن يكسر إرادتنا ولا يستطيع أن يستقر في أرضنا"، مضيفًا: "وجود المقاومين والثابتين في مواجهة الاحتلال يحول دون تحقيق أهدافه".
ودعا إلى "الصبر والثبات والتمسّك بالقرآن الكريم ومنهج النبي محمد"، معرباً عن ثقته بأن "النصر آتٍ مهما طال الزمن"، داعيًا في الوقت نفسه إلى "عدم الاستسلام أمام الضغوط والاعتداءات المتواصلة".
وانتقد الأصوات التي تدعو إلى الاستسلام بذريعة رفض الحرب والدمار وسقوط الضحايا، مؤكدًا أن "لا أحد يتمنى الدمار والدماء، لكن مواجهة الاحتلال لا تكون بالخضوع لإرادته".
وتطرّق الشيخ القطان إلى الأوضاع في غزة ولبنان، معتبرًا أن "الاستسلام لإرادة الاحتلال لن يؤدّي إلى تحقيق السلام الحقيقي"، محذّرًا من أن "قبول المفاوضات المباشرة مع العدو وتسليمه ما يريده من الأرض، وصولًا إلى إقامة مستعمرات في جنوب لبنان، تعني القبول بالعيش تحت رحمته وإرادته".
وتساءل: "هل نريد رضى العدو مع الذلة والهوان؟ وهل نريد رضى العدو مع الاستسلام لإرادته؟". ودعا إلى "التمسّك بالعزة والكرامة والثبات في مواجهة الضغوط والعدوان".