اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الفوعاني: ما يشهده الجنوب يؤكد الحاجة إلى مفهوم متكامل للدولة والمقاومة والوحدة الوطنية
لبنان

لبنان| الفوعاني: ما يشهده الجنوب يؤكد الحاجة إلى مفهوم متكامل للدولة والمقاومة والوحدة الوطنية

منذ شهر
129

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني، أن "ما يشهده الجنوب اليوم يؤكد الحاجة إلى مفهوم متكامل للدولة والمقاومة والوحدة الوطنية"، مشيرًا إلى أن "تدمير المستشفيات، واستهداف المسعفين والمدنيين، وقصف المنازل والمؤسسات، وترويع الأهالي، وتدمير مقومات الحياة، يشكل اعتداءً على الإنسان وكرامة لبنان وسيادته".
وخلال ندوة فكرية حول الإمام السيد موسى الصدر لفت الفوعاني إلى أن "هذه الاعتداءات  جرائم ترقى إلى إرهاب الدولة المنظم" ، مؤكدًا أن ما يجري في الجنوب مسؤولية دولية تستوجب تدخلًا عاجلًا لوقف العدوان ومحاسبة مرتكبيه، ومسؤولية وطنية تستوجب الوقوف إلى جانب الجنوب وأهله واعتبار قضيته قضية كل اللبنانيين".
وشدد على أن "موقف حركة أمل من الجنوب ينطلق من مشروع الإمام الصدر: حماية الإنسان، ورفع الحرمان، وصون السيادة، والدفاع عن لبنان، وترسيخ الوحدة الوطنية"، مؤكدًا أن "مسؤولية احتضان الجنوب وحماية أهله وإغاثتهم وإعادة إعمار ما هدمه الاحتلال تقع على عاتق الدولة وكل القوى الوطنية".
وقال: "إن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من التضامن الكلامي إلى الفعل الوطني والمؤسساتي، ولا بد، في ظل ما يتعرض له الجنوب من اعتداءات ومجازر وتدمير ممنهج، من عقد مؤتمر وطني جامع تشارك فيه جميع الكتل النيابية والقوى السياسية والحزبية، إلى جانب مؤسسات الدولة المعنية، للبحث في سبل مواجهة تداعيات العدوان ووضع رؤية وطنية موحّدة لحماية الجنوب وأهله وصون سيادة لبنان".
وأكد الفواني أن "المسؤولية في هذه المرحلة ليست مسؤولية جهة أو فريق أو طائفة، بل هي مسؤولية وطنية كبرى تتصل بوجود الدولة ودورها وواجبها في حماية مواطنيها وأرضها، داعياً إلى أن تكون مناقشات الكتل النيابية مع الحكومة مناسبة لطرح خططها العملية وقدرتها على تحمّل مسؤولياتها التاريخية تجاه الجنوب، ولا سيما لجهة حماية المدنيين، وإغاثة المتضررين، وتأمين مقومات الصمود، ومعالجة تداعيات العدوان، وإعادة إعمار ما دمّره، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في المناطق المستهدفة".
وقال: "المطلوب اليوم ليس الاكتفاء بإدانة العدوان أو تسجيل المواقف، وإنما الانتقال إلى الفعل الوطني والمؤسساتي، ووضع خطة متكاملة تضع الدولة أمام مسؤولياتها الدستورية والوطنية، وتحول التضامن مع الجنوب من موقف معنوي إلى سياسات وإجراءات وخطط قابلة للتنفيذ، لأن ترك الجنوب وحيداً في مواجهة العدوان يعني ترك جزء من لبنان في مواجهة مصيره، فيما المطلوب أن يكون الجنوب في صلب أولويات الدولة والحكومة والمجلس النيابي وكل القوى الوطنية، وأن يشعر أهله بأن وطنهم يقف إلى جانبهم في أقسى الظروف".
وختم: "ان مشروع الإمام الصدر لا يزال حياً في وجدان حركة أمل، وأن استكماله يتطلب دولة عادلة وقادرة، ومواطنة كاملة، وعدالة اجتماعية، وتنمية متوازنة، وإلغاء الطائفية السياسية، وحماية لبنان من العدوان والتبعية، وصولاً إلى وطن يشعر فيه كل لبناني أن الدولة دولته، وأن كرامته وحقوقه مصانة، وأن الجنوب جزء أصيل لا يتجزأ من لبنان، وأن الدفاع عنه واحتضان أهله وصون أرضه وسيادته هو دفاع عن الوطن بأسره".
 

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام