التغطية الاخبارية
لبنان| رئيس بلدية صيدا أمام معمل النفايات: صحة الناس خط أحمر وصيدا ليست رهينة لأحد
تحت عنوان: "صحة الناس خط أحمر، وشوارعنا ليست مكباً للنفايات، وصيدا وبلديات اتحادها ليست رهينة"، عقد رئيس بلدية صيدا ورئيس اتحاد بلديات صيدا–الزهراني المهندس مصطفى حجازي مؤتمرًا صحفيًا أمام معمل معالجة النفايات في صيدا، شارك فيه رؤساء بلديات: بقسطا ابراهيم مزهر، عين الدلب داني جبور، الصالحية جوزيف دندن، عنقون فؤاد فرحات، عبرا عادل مشنتف، المية ومية غسان واكيم، ودرب السيم ابراهيم باسيل، وممثل بلدية الغازية أحمد الحاج، وأعضاء من المجلس البلدي لمدينة صيدا، وذلك على خلفية إقفال أبواب المعمل وتراكم النفايات في شوارع المدينة وبلدات المنطقة.
حجازي ألقى كلمة شدد فيها على أن هذا التحرك يأتي دفاعًا عن صيدا وأهلها وحقهم في البيئة النظيفة والصحة والعيش بكرامة، مؤكدًا أن النفايات وصحة المواطنين لا يجوز أن تكون ورقة تفاوض أو وسيلة ضغط في أي نزاع مالي أو تعاقدي بين الدولة والجهة المشغلة.
وأكد حجازي ان المشهد الراهن وتراكم النفايات وجبالها المحيطة بالمعمل تجاوز الحدود الإدارية ليصبح خطرًا بيئيًا وصحيًا لا يليق بعاصمة الجنوب وصمودها واحتضانها للواجب الوطني والإنساني.
وأضاف انه من غير المقبول إقفال أبواب المعمل أمام نفايات صيدا والاتحاد، ولا أحد يملك الحق في أخذ المدينة وأهلها رهينة (سواء شركة أو متعهد أو وزارة)، مع المطالبة بصرف مستحقات أكثر من 200 عامل في المعمل لم يتقاضوا أجورهم.
وطالب حجازي الدولة بالرد على تساؤلات ملحة، أبرزها: أين الحل المستدام والمطمر الصحي؟ وأين تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم (4/61/2026) والإسراع في صرف المستحقات المتأخرة منذ عامين ونصف عبر وزارة المالية؟ وأين الشركة الاستشارية المتخصصة للرقابة والتدقيق الفني على أعمال المعمل؟
وشدد حجازي على ضرورة المعالجة الفورية وأن صيدا تطالب بحقها الطبيعي وعلى الدولة تنفيذ القرارات وتأمين المطمر الصحي وتفعيل الرقابة المستقلة وحل الملفات المالية بشكل مستدام لضمان عدم توقف منظومة الجمع والنقل والمعالجة.