اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع: الصمود الأسطوري في تلال علي الطاهر سيُخلَّد بأحرف من نور

منذ شهر
93

صدر عن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع البيان التالي:

لم يكن تفجير تلال علي الطاهر الزلزالي بألف ومائة طن من المواد شديدة الانفجار سوى صاعق استعراضي لتفجير شحنة الحنق والغضب والمشاعر الانتكاسية التي اعتملت في صدر قادة العدو لاسيما نتنياهو وكاتس من أجل كي  وعي اللبنانيين وأهل الأرض ظنًا وتوهمًا أن مثل هذا الصدع التفجيري قد يخدش إرادة الصمود والثبات أو يهز عزائم  المقاومين من جهة... ولعل وعسى  تكون راتقًا لجرح كرامة جنود العدو الصهيوني الذين أذلوا وانكشف عجزهم على مدى تسعين يومًا عند أقدام الجبل الطاهر والقامات الطاهرة القاهرة للعدوان من جهة ثانية.. بالتوازي مع آمال زائفة بأن ارتدادات التفجير قد تقلص فجوة نتنياهو الانتخابية وشعبيته المهزوزة امام خصومه واستماتته الوجودية لنيل الـ 61 مقعدًا.

ورأى لقاء الأحزاب أن الصمود الأسطوري في تلال علي الطاهر التي عطَّرت الزمان بالدم الزكي وتشامخت في مصهر الأبطال وكبرت في الخاطر شممًا سيُخلَّد بأحرف من نور في سجل المدونات التي وثقت المعارك الملحمية لتضاف إلى سلسلة شواهد تاريخية كمثل قلعة الحصن في سورية عام 1271 م. وممر ثيروبيلي في اليونان أو ما يعرف بمعركة الـ300 الشهيرة عام 480 ق .م، وقلعة المدينة في إسبانيا عام 1936.م وقلعة اوساكا في اليابان 1614/1615 م.

إن التفجير الاستعراضي الذي نفذه جيش العدو الصهيوني في علي الطاهر لن يمس طبائع  وفطرة  أهل الأرض المتمسكين بالحق القومي الرافضين للاستسلام أو الانسياق خلف سردية سلام الاذعان والتفاوض العبثي وسيبقى هذا الفعل التدميري المتسق مع تسطيح القرى بأطنان من المتفجرات وقتل الأبرياء مجرد سلوك إجرامي انتقامي جبان لن يثني الأحرار عن الذود والدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم وثرواتهم في البر والبحر صونًا للكرامة الوطنية والسيادة والاستقلال وتحقيق التحرير الناجز طال الزمان أم قصر ومهما غلت التضحيات.

المصدر : بيان