التغطية الاخبارية
لبنان | عبد الهادي: الحصار على إيران بلا نتيجة وهي ستسقط ترامب
نظّم "منتدى آفاق الحوار" ندوة بعنوان "تطوّرات الوضع في فلسطين المحتلة ومستقبل المقاومة" في بعلبك، شارك فيها ممثّل حركة المقاومة الإسلامية - حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، ممثل حركة أمل علي كركبا، ممثل حزب الله موفق الجمال، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي في البقاع أبو علاء سحويل، ورؤساء بلديات وفعاليات سياسية واجتماعية واختيارية.
وأكد عبد الهادي، في كلمة ألقاها في الندوة، أن "ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان واليمن وإيران هو من نتائج معركة "طوفان الأقصى""، موضحًا أن "الأميركي والصهيوني كانا يحضران من أجل استهداف المنطقة والقضاء على المقاومة والنفط والغاز وعلى الممرات البحرية والبرية والهيمنة على المنطقة، لجعل الصهيوني متحكّمًا في ظل "الاتفاقات الإبراهيمية" (اتفاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني)"، قائلًا: "هذا المشروع كاد أن يفاجئنا دفعة واحدة على الساحة".
وشدّد عبد الهادي على أن ""طوفان الأقصى" هزّ الكيان ورفع القضية الفلسطينية في كل العالم"، مستدلًّا على ذلك بـ"ما حصل في الأمم المتحدة من انسحابات (خلال إلقاء رئيس الحكومة الصهيونية بنياميين نتيناهو كلمته)، بعدما نسي العالم القضية الفلسطينية".
أضاف: ""طوفان الأقصى" مسح كل هذه السردية وكرّس سردية الشعب الفلسطيني في أوساط الشباب في دول الاتحاد الاوروبي وكل أحرار العالم، وأيّدنا اتفاقًا، فتوقّفت الحرب، ولم يلتزم العدو وبدأت الضغوطات من أجل سحب السلاح، فيما يقصف العدو ويضرب، فكيف تسلّم المقاومة في غزة سلاحها؟".
وتابع قوله: "إذا فكرّ العدو بأننا سنسلّم السلاح فهو واهم، فهناك احتلال".
وجزم بأن "كل الحصار على إيران لن يفضي إلى أي نتائج"، مبيّنًا أن "غزة حُوصرت 19 عامًا وإيران أكثر من 40 سنة ولم يحقق الأميركي والصهيوني أي نتائج"، لافتًا الانتباه إلى أن "ما كان قبل الاتفاق هو أفضل مما هو بعد الاتفاق لأن أعمال القتل ازدادت ومشروع ضم غزة (إلى الكيان الصهيوني) سائر على قدم وساق".
وأردف قائلًا: "سنبقى متمسّكون بأرضنا، وهم (الولايات المتحدة والكيان الصهيوني) يصوّروننا بأننا انهزمنا. أما نحن فلم ننهزم لا في غزة أو في لبنان، لكننا ما زلنا موجودين، وهذه جولة من الجولات وإيران تصنع المعادلات في المنطقة وسوف تسقط (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب".
ودعا إلى "التحلّي بالصبر الاستراتيجي واستثمار التحولات طالما أن هناك احتلال، وكي نكون جزءًا من تفاهمات تنعكس على القضية الفلسطينية"، مضيفًا: "ليس من المستبعد أن تحصل ثورة (في فلسطين المحتلة)، وعلينا أن لا ننخدع بالبروباغندا والسردية الإعلامية لأننا حققنا سرديتنا بالدم".