التغطية الاخبارية
اعتصام تحذيري لصيادي الشمال في طرابلس: أنقذوا القطاع وأوقفوا الصيد بالديناميت
رفع صيادو الأسماك في الشمال خلال اعتصام تحذيري في طرابلس الصوت في وجه الأزمة التي يواجهها القطاع، مطالبين الحكومة بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات فورية تضمن استمرار عملهم وتحمي الثروة السمكية والبيئة البحرية.
نقيب صيادي الاسماك في الشمال مصطفى انوس طالب بدعم فوري للمازوت المخصص للصيادين واعفاء معدات الصيد من الجمارك والضرائب، مؤكدًا أن ارتفاع كلفة التشغيل يضع الصيادين أمام أعباء تفوق قدرتهم على الاستمرار، ويهدد أرزاق آلاف العائلات التي تعتمد على البحر.
بدوره، دعا الناشط الإعلامي موسى جاجية الحكومة إلى التعامل بجدية مع مطالب الصيادين، وعدم ترك القطاع لمزيد من التراجع، مشددًا على ضرورة تأمين مقومات العمل للصياد الذي يلتزم القوانين ويعتمد الصيد المشروع كمصدر رزق.
من جهته، شدد إمام وخطيب مدينة الميناء الشيخ سامي ملك على ضرورة حماية الثروة البحرية ووضع حد للصيد الجائر، محذرًا من استمرار استخدام الديناميت والمتفجرات التي لا تستنزف الاسماك فحسب بل تدمر البيئة البحرية وتهدد مستقبل الصيد القانوني.
أما الناشط الاجتماعي محمد الحداد فحمل الجهات المعنية مسؤولية التحرك لوقف الصيد بالمتفجرات ومحاسبة المخالفين، مؤكدًا أن استمرار هذه الممارسات يضرب رزق الصيادين الملتزمين بالقانون.
ولفت الصيادون إلى أن مطالبهم باتت واضحة وفي مقدمها إقرار دعم فوري للمازوت واعفاء معدات الصيد من الجمارك والضرائب والتحرك الامني لوقف الصيد بالديناميت والمتفجرات ومحاسبة المرتكبين، إضافة إلى حضور مسؤول حكومي إلى الميناء والاستماع مباشرة إلى مطالب الصيادين.
واعتبر المعتصمون أن التحرك الحالي يشكل رسالة تحذيرية أولى للحكومة، مؤكدين أن استمرار تجاهل المطالب سيدفعهم إلى اتخاذ خطوات احتجاجية اوسع دفاعًا عن قطاع الصيد وأرزاق العاملين فيه وحماية الثروة البحرية.