اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| ذبيان يدعو السلطة إلى التحرك لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" ويحذّر من مخاطر التطبيع والفتنة الداخلية

منذ يوم
158

تساءلَ الأمين العام لـ"اللقاء الوطنيّ الجامع" جهاد ذبيان عن "أسباب صمت السُلطة اللبنانيّة أمامَ تغوّل العدوّ الإسرائيليّ في الجنوب ومواصلته عمليّات الهدم والجرف لعشرات القرى الأماميّة واقتحامه لعدد من البلدات في شبعا ومحيطها واختطافه المواطنين العزّل والتنكيل بهم؟ وقال:"هل هذه الممارسات نصّت عليها الملحقات الأمنيّة السريّة لاتفاق الإطار المشؤوم والتي لم تفصح عنها السُلطة بينما قادة العدوّ ومسؤولوه يصرّحون بأنَّ ما يقومون به في الجنوب هو حقّ لإسرائيل بموجب الاتفاقات مع لبنان؟".

ودعا ذبيان في بيان اليوم، السُلطة إلى" الخروج عن صمتها وتكثيف التحرّك الديبلوماسيّ الذي لم نرَ شيئاً منه حتى الآن، لفضح الانتهاكات الإسرائيليّة، عربيّاً وإقليميّاً ودوليّاً والسعيّ لدى دول القرار للضغط على العدوّ لوقف تلك الانتهاكات والانسحاب من الأراضي اللبنانيّة المحتلّة وتحرير الأسرى وعدم الاتكال على الولايات المتحدة الأميركيّة المتماهيّة كليّاً مع العدوان الإسرائيليّ، والتي تخلق له ذرائع واهية لتبريره، وفي المقابل لم تلتفت إلى المطالب اللبنانيّة ولم تحقق ولو الجزء اليسير منها".

ولفت ذبيان إلى أنّه في الموازاة "تتصاعد الحملة الظالمة على المقاومة وبيئتها والتضييق عليها عسكريّاً وماليّاً ومعيشيّاً، ما يُنذر بانفجار الوضع وجرّ البلاد إلى أتون الفتنة البغيضة ".

كما دعا إلى التصدّي بحزم "للحملات الترويجيّة للتطبيع مع كيان العدوّ الغاصب في فلسطين المحتلّة وإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل والتي يقودها بشكل مستغرَب وبعيد من الأعراف الديبلوماسيّة، السفير الأميركيّ في لبنان عبرَ أدوات أميركا"، محذّراً من "مخاطر هذا التوجّه التطبيعيّ على الكيان اللبنانيّ المهدّد بالزوال في حال تحقيق التطبيع مع العدوّ بسبب التناقض بين الكيان الصهيونيّ القائم على الأحاديّة اليهوديّة وبين المجتمع اللبنانيّ القائم على التعدديّة المنصهرة في بوتقة العيش الواحد".

 ورأى أنَّ "المطلوب في هذا المجال تفعيل قانون مقاطعة إسرائيل وتوقيف كلّ من يتصل بها ومعاقبته مهما علا شأنه، فضلاً عن القيام بحملات مضادّة سياسيّاً وإعلاميّاً وحقوقيّاً وتسليط الضوء على القانون المذكور وإبراز مخاطر إلغائه السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة على لبنان".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام