التغطية الاخبارية
حسام بدران: فكر فتحي الشقاقي ما زال حاضرًا في ترسيخ الهوية الوطنية ومواصلة مسيرة التحرير والعودة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، أنّ الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل المفكر والقائد فتحي الشقاقي تمثّل محطة لاستحضار إرثه الفكري والسياسي، وما تركه من أثر في مسيرة القضية الفلسطينية وفكر المقاومة، مشددًا على أنّ رؤيته القائمة على الوعي والثبات وتحمل المسؤولية ما زالت حاضرة في تعزيز الهوية الوطنية ومواصلة العمل من أجل التحرير والعودة.
وقال بدران إنّ الشقاقي مثّل قامة فكرية وسياسية بارزة في تاريخ القضية الفلسطينية، وتميّز بعمق فكره وبصيرته الاستراتيجية، إذ جمع بين الوعي الفكري والالتزام الوطني، وآمن بأنّ بناء الإنسان الواعي يشكّل الأساس لبناء مؤسسات قوية قادرة على مواصلة رسالتها والثبات على مبادئها.
وأضاف أنّ مرور واحد وثلاثين عامًا على رحيل الشقاقي لم يغب معه حضوره، بل بقيت سيرته بما تحمله من معاني الإصرار والثبات وتحمل المسؤولية حاضرة في الوجدان الوطني.
وشدد بدران على أنّ إحياء ذكرى الشقاقي لا يقتصر على استعادة محطات من الماضي، بل يمثّل تجديدًا للعهد مع القيم التي آمن بها، واستلهامًا لفكره في تعزيز الوعي المؤسسي وترسيخ الهوية الوطنية، ومواصلة العمل برؤية واضحة وإرادة راسخة نحو المستقبل الذي تطلع إليه، والقائم على التحرير والعودة.