اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالفيديو | من الميدان... "وبَشِّر الصّابِرين"

لبنان

رعد: نقول لأركان السلطة.. حرب العدو للإجهاز على المقاومة قد فشلت
🎧 إستمع للمقال
لبنان

رعد: نقول لأركان السلطة.. حرب العدو للإجهاز على المقاومة قد فشلت

123

دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد، السلطة اللبنانية إلى قراءة وثيقة التفاهم الإيرانية الأميركية، محذرًا من الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها، ناصحًا السلطة بعدم التوغل المباشر مع العدو الصهيوني في استهداف المقاومة، مشددًا على أن حرب العدو للإجهاز على المقاومة قد فشلت.

وقال النائب رعد في تصريح له اليوم الخميس 18 حزيران/يونيو 2026: "بعد توقيع وثيقة التفاهم حول إجراءات إنهاء حالة الحرب بين إيران حليف لبنان الدولة والشعب المقاوم، وبين أميركا التي يزعم بعض أركان السلطة أنها حليف لبنان وصديقته. أدعو السلطة إلى قراءة نص وثيقة التفاهم بشكل دقيق وموضوعي واستخلاص الوقائع والآفاق التي ستلقي بثقلها على واقع المنطقة والعالم بما فيهما لبنان العزيز. كما أدعو السلطة إلى الحذر من الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في ردع العدو الصهيوني حال إصراره على الإخلال بمضمون وثيقة التفاهم الذي يشمله".

أضاف النائب رعد: "وألفت نظر السلطة، إلى أن سقف الزمن المتاح أمام العدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو تمام الشهرين، اللذين ينبغي عليه فيهما أن يلتزم التزامًا صارمًا بوقف الأعمال العدائية بشكل كامل برًّا وبحرًا وجوًّا وأن يتهيأ ويباشر فيهما الانسحاب خلال ستين يومًا، دونما حاجة لأي تفاوض مباشر معه على الإطلاق".

ولفت إلى أن "ما عدا ذلك، يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني وفق الإجراءات الميثاقية والدستورية والقانونية، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع، وفي ظل استمرار حالة العداء المجمع عليها ميثاقيًّا ودستوريًّا". 

وتابع: "المقاومة من جهتها تنصح السلطة بعدم التوغل المباشر مع العدو الصهيوني في استهداف المقاومة، لأن ذلك ضدّ مصلحة لبنان واللبنانيين..".

وختم النائب رعد: "من جهة أخرى باسم من تمثلهم المقاومة في لبنان نقول لأركان السلطة بأن حرب العدو للإجهاز على المقاومة في لبنان قد فشلت ولم ولن تُحقق أهدافها. ورغم كل ما تعرضت له المقاومة من قبل بعض أركان السلطة وبعض الجهات السياسة في البلاد، فإنها تؤكد استعدادها للتفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن واستقرار لبنان ومصلحته السيادية الوطنية، دون تخويف من عدو صهيوني لن نستسلم لعدوانه مهما توحّش، ودون تذرع بضغوط لم ينتج عن استجابة السلطة لها إلا الفشل والانزلاق نحو الإذعان لما يمليه العدو وحليفه الأمريكي الذي تزعم السلطة أنه صديقها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة