اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الحرس الثوري للسيد الخامنئي: نحن أكثر قوة واستعدادًا  لنُلحق بالعدو هزيمة تاريخية

خاص العهد

🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

اليمانية حاضرةٌ في قلب معركة الأمة ... جهادًا وفداءً

78

عامٌ هجري قضته اليمانية، جهادًا وإسنادًا وثباتًا، في الميدان... لم تترك خلاله موقف حقٍ ودعوة نفير وتضامن إلّا وصدقته حضورًا وتفاعلًا وتفانيًا وتضحية.

بحسب إحصائيات الهيئة النسائية الثقافية العامة؛ فقد بلغ عدد الوقفات والمسيرات التي نفذتها نسوة الأنصار في محافظة صنعاء والمحافظات الحرة دونما أمانة العاصمة للعام 1447 للهجرة 189500وقفةً وفعالية، وأخرجت قوافل مدد وإسناد في 90 قافلةً خلال العام.

في هذا السياق، تقول عضو الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية والمغتربين والناشطة الإعلامية الأستاذة أمة الملك الخاشب، في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، أن :" في قلب المعركة، وفي الجبهات كلها، كانت المرأة اليمنية ركيزة أساسية للصمود، ولم تكن مجرد شاهدة على التاريخ، بل هي من صنعته".

تضيف الخاشب: "خلف خطوط الصبر؛ قدّمت المرأة اليمنية أروع أمثلة التضحية، وهي تدفع بأبنائها وإخوانها نحو جبهات العزة، متسلحة بالوعي والبصيرة. في جبهة الوعي والتربية؛ ربت أجيالًا تعشق الحرية وترفض الهوان، وتؤمن بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأولى. في ميدان العطاء؛ أسهمت المرأة في قوافل الدعم والمساندة، لتؤكد أن دورها في محور الجهاد والمقاومة لا يقل أهمية عن دور المقاتل في ميدان المعركة".

اليمانية سر الصمود والثبات والاستمرار

ظلت اليمانية، طوال سنين الحصار والعدوان السعودي الأميركي، ترفد الرجال في كل جبهة وساحة ومترس، وقدمت أروع أمثلة الصمود والفداء والجهاد في معركة طوفان الأمة وما تلاها ... في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري؛ توضح مسؤولة الإعلام في الهيئة النسائية الثقافية العامة  الأستاذة ندى جحاف: " دور المرأة اليمنية ليس دورًا هامشيًا أو تكميليًا، هو جبهة متقدمة في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، فالمرأة في هذه المسيرة هي شريكة النصر وصانعة الأبطال".

تتابع حديثها قائلةً: " لقد تجسد دور المرأة اليمنية العظيم طوال العدوان على اليمن، فرفدت اليمانية جبهات الجهاد بالغذاء مثل الخبز والكعك، وفي الأعياد والمناسبات كانت وما تزال ترسل القوافل العيدية المتنوعة من الحلويات والمكسرات لتشارك المرابطين استبسالهم، فضلا عن إنفاقها للذهب والحلي والمدخرات لدعم القوات اليمنية المسلحة، على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة والحصار، مجسدةً بذلك المصداق القرآني للجهاد بالمال، المسبوق على الجهاد بالنفس في كثير من الآيات".

كما تلفت جحاف، في حديثها لموقع "العهد" الإخباري، إلى أنه خلال العام المنصرم، وفي معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" إسنادًا لغزة ومواجهًا  للثلاثي المستكبر (أميركا، "إسرائيل"، بريطانيا)، تعاظم هذا الدور في صناعة بيئة الصمود النفسي والتربوي، فكانت المرأة هي الحصن الداخلي الذي يمد المقاتلين بالعزم، وحوّلت البيوت من خلال الثقافة القرآنية إلى مدارس للجهاد والاستشهاد، فلم تثبط عزيمة زوج أو ابن، بل كانت تدفع بهم نحو جبهات العزة واثقة بنصر الله. رافق ذلك حضورها المشرف والخروج النسائي الواسع والمليوني في مختلف المحافظات للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في رسالة سياسية وجهادية قوية للأعداء، بأن المجتمع اليمني بأكمله يمتلك وعيًا واحدًا وموقفًا ثابتًا، بالتوازي مع نجاحها في مواجهة الحرب الناعمة وإفشال مخططات الأعداء التي تستهدف الأسرة وقيم العفة والحياء، محافظةً بذلك على تماسك الجبهة الداخلية من التفكك القيمي والأخلاقي".

وتصرّح الأستاذة ندى جحاف، في حديثها لموقع "العهد" الإخباري، خلال العام القادم، وهو عام البناء والتمكين والفتح، ومع تطور المواجهة وتصاعد التحديات، فإن الأمر يتطلب قفزة في نوعية العطاء والتحرك والإفادة القصوى من موجهات القيادة. يتحقق ذلك أولًا من خلال ترسيخ الوعي البصير والتحصين الثقافي عبر المجالس النسائية والأنشطة التعليمية لنشر الثقافة القرآنية، وفضح مؤامرات الأعداء وأكاذيبهم الإعلامية. وثانيًا بتفعيل سلاح "المقاطعة الاقتصادية" لبضائع الأعداء في جهاد مستمر، وتحويله إلى ثقافة منزلية صارمة كون المرأة هي المدبر الأول لشؤون المنزل والمستهلك الأساسي".

وترفد جحاف حديثها بالقول: "كذلك تدفع المرأة المجتمع نحو الاكتفاء الذاتي والإنتاج المحلي وقيادة ثورة الإنتاج المنزلي والزراعي والتصنيع الحرفي لتحرير البلد من التبعية الاقتصادية، وتثبيت أقدام المجاهدين. يضاف إلى ذلك تركيز اليمانية على تربية الجيل الناشئ على روحية الاستبسال والمسؤولية والعزة والكرامة، والارتباط بالقرآن وأعلام الهدى ليكون جيلًا يحمل هم الأمة وقضيتها المركزية فلسطين، محصنًا ضد الثقافات الهابطة".

تختم الأستاذة ندى جحاف حديثها "للعهد" قائلةً: "خلاصة الرؤية القرآنية تؤكد أن معركة "الفتح الموعود" ليست معركة عسكرية بحتة تدور في البحار والجبهات فقط، هي معركة وعي، وقيم، واقتصاد، وصمود نفسي، والمرأة اليمنية في هذا الميدان هي "المجاهدة الأولى" التي تمد للجهاد رجاله، وماله، وغذاءه، وبيئته الحاضنة، وبصمودها وثباتها يتكامل النصر الذي وعد الله به عباده المؤمنين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة