فلسطين
حماس: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في قطاع غزة
إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار وتضع حدًا لهذه الجريمة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني
أكدت حركة حماس أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يزال "يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يومًا بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار".
ورأت حركة حماس في بيان اليوم الخميس 25 حزيران/يونيو 2026، أن "ما يعيشه شعبنا الفلسطيني اليوم من تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة".
وأكدت أنه "رغم الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية، فإن حجم المساعدات التي تصل إلى القطاع ما زال محدودًا ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة".
وشدد حماس على "أن استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات لا يمكن أن يشكل بديلًا عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، إذ إن أصل الكارثة هو الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني".
وحمّلت حركة حماس، الاحتلال الصهيوني والإدارة الأميركية الداعمة له، "المسؤولية الكاملة عن تفاقم هذه المأساة الإنسانية"، مدينة "كل المحاولات التي تستهدف تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني المحاصر".
ودعت الحركة، الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة، ورفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع المعابر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال.
وختمت الحركة بيانها مؤكدة أن "إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حدًا لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية".