اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الرئيس بري: إنها الفتنة

لبنان

لبنان

مشغرة تودّع الشهيد المجاهد محسن حمود.. عهدٌ يتجدّد على درب التضحية والوفاء

95

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة الشهيد المجاهد محسن حسن حمود في بلدة مشغرة بالبقاع الغربي، في موكبٍ مهيب جسّد معاني الوفاء لتضحيات الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن لبنان وأرضه وشعبه، وسط مشاركة حاشدة من العلماء والفعاليات السياسية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، إلى جانب حشود غفيرة من أبناء البلدة والمنطقة وعوائل الشهداء.

واستُقبل الجثمان الطاهر بمشاعر الفخر والاعتزاز، حيث تناثرت الورود والأرز على نعشه، وتعالت الهتافات الحسينية والشعارات المؤيدة للمقاومة، فيما تقدّمت فرق الموسيقى في جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) مراسم التشييع، عازفةً مقطوعات من وحي المناسبة واختلطت أنغامها برايات الحزن وصور الشهداء التي ازدانت بها شوارع البلدة.

هذا، وأمَّ إمام بلدة مشغرة الشيخ عباس ديبة الصلاة على الجثمان الطاهر، قبل أن ينطلق موكب التشييع باتجاه مثواه الأخير، تتقدمه الرايات الحسينية وصور الشهداء، فيما ردّد المشيعون عبارات العهد والوفاء، مؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى نبراسًا يحفظ الوطن ويصون كرامته.

وفي كلمةٍ مؤثرة، أكد والد الشهيد أن نجله محسن تخرّج من "المدرسة الحسينية العاشورائية"، معتبرًا أن هذه المدرسة خرّجت رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وموجهًا التحية إلى قيادة المقاومة، ومؤكدًا أن خيار الثبات باقٍ وأن التضحيات لن تزيد المؤمنين إلا تمسكًا بهذا النهج، وقال: "اعلموا أن لكم جندًا مجندة، ونحن على هذا الخط ثابتون ولن نتراجع مهما بلغت التضحيات".

أما والدة الشهيد، فعبّرت عن فخرها واعتزازها باستشهاد ابنها، مؤكدةً أن محسن تربّى في مدرسة كربلاء ونهل من قيم الإمام الحسين عليه السلام حتى ختم حياته بالشهادة، وقالت إن ابنها نال كرامةً عظيمة، مضيفةً: "هنيئًا له هذه العزة، وأنا فخورة بمحسن... لقد رفع رأسي، وأنا اليوم أمّ الشهيد".

واختُتمت مراسم التشييع بمواراة الشهيد الثرى في مدافن البلدة، على وقع تجديد العهد بالسير على نهج الشهداء والوفاء لتضحياتهم، لتؤكد مشغرة مرةً جديدة أنها ستبقى وفية لأبنائها الذين كتبوا بدمائهم صفحات العزة، وجعلوا من الشهادة عنوانًا للصمود والكرامة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة