اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بمبادرات "وتعاونوا".. زوطر الغربية إلى الحياة مجدّدًا

لبنان

الشيخ الخطيب: المشروع الأميركي الصهيوني بدأ بالانحدار
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الشيخ الخطيب: المشروع الأميركي الصهيوني بدأ بالانحدار

71

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية قبل ظهر اليوم، وفد اللقاء الوطني الذي يحضر للقاء موسع يطرح فيه القضايا الوطنية، بدءًا من الجنوب ودور المقاومة وتنفيذ اتفاق الطائف.

وضم الوفد: أمين سر اللقاء الوطني ورئيس حزب "الراية الوطني" علي حجازي، النائب رامي أبو حمدان، أمين سر "لقاء مستقلون من أجل لبنان" رافي مادايان، عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" المحامي علي العبد الله، مسؤول العلاقات العامة في تجمع "العلماء المسلمين" الشيخ حسين غبريس، أمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، رئيس التيار العربي شاكر برجاوي، نائب أمين عام حركة النضال اللبناني العربي طارق الداود، الدكتور هشام الأعور، والمحامي عمار أحمد والصحافي قاسم قصير.

وتحدث عدد من أعضاء الوفد، فأكدوا "خطورة المرحلة في ظل الغطرسة "الإسرائيلية"، والتحرك المطلوب في هذه المرحلة على المستوى الوطني لمواجهة هذه المخاطر".

وأوضح أعضاء الوفد "أن هذا التحرك سيتوّج بلقاء وطني موسّع سيُحدّد زمانه ومكانه في وقت قريب، ووجّهوا الدعوة للشيخ الخطيب للمشاركة في هذا اللقاء، منوّهين بالدور الوطني للمجلس الشيعي تاريخيًا وفي هذه المرحلة".

ورحب الشيخ الخطيب بالوفد وبارك هذا التحرك في هذه المرحلة، وقال إن المشروع الأميركي لم يعد خافيًا على أحد، وهو مشروع السيطرة الكاملة على المنطقة، فيما تقوم "إسرائيل" بخدمة هذا المشروع. ولاحظ أن شعوب المنطقة تدرك جيدًا أهداف هذا المشروع، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف في مواجهته، وقد تمكنت من الصمود في وجهه.

أضاف: "هذه الحرب التي يخوضها الغرب بقيادة أميركا ليست حربًا مؤقتة، بل هي حرب حضارية على كل المستويات لإلغاء ثقافتنا ووجودنا. لكن احتلال الجنوب اللبناني يمثل قمة ما يمكن لأميركا والغرب و"إسرائيل" القيام به، إلا أن موعد الانحدار قد بدأ".

وتمنى سماحته "أن يصب اتفاق مكة في الفكرة التي كنا نطرحها، وهي قيام تحالف يشكل مظلة أمنية وسياسية لشعوب المنطقة ودولها، لا أن يكون بديلًا للانسحاب الأميركي من المنطقة".

وقال للوفد: "إن ما تقومون به هو مسعى مبارك، ونأمل من جميع اللبنانيين الانخراط في هذا المسعى، وأن يعبروا عن رأيهم لتحرير بلدهم، خاصة بعد فشل اتفاق الإطار الذي وقعته السلطة مع الكيان الصهيوني. ونتمنى التوفيق والنجاح لهذا المسعى وتصحيح البوصلة في الداخل في سبيل وحدة اللبنانيين".

حجازي

وبعد اللقاء، صرّح حجازي: "تشرفنا اليوم باسم اللقاء الوطني بزيارة هذه الدار الكريمة، حيث تداولنا نحن وسماحة العلامة الشيخ علي الخطيب بآخر المستجدات السياسية على الساحة الوطنية والإقليمية. طبعًا كان لا بدّ من التأكيد على أن اللقاء الوطني هو لقاء وطني جامع يهدف إلى مواجهة المخاطر التي تهدد البلد، وأعتقد بعد نشر الخارجية "الإسرائيلية" للصورة، فالموضوع لم يعد بحاجة لكثير من الشرح، وأيضًا بعد حالة الإحباط التي أصيبت بها السلطة السياسية التي تفاوض العدو "الإسرائيلي" بشكل مباشر، أعتقد أن المشهد أصبح واضحًا".

وأضاف: "نحن، الوطنيين اليوم، بكل مسمياتنا وبكل انتماءاتنا، مدعوون إلى مواجهة حقيقية سيقوم بها اللقاء الوطني تحت عناوين واضحة، أولها الدعوة إلى تطبيق كامل بنود اتفاق الطائف، وسيكون عنوان حراكنا في المرحلة المقبلة، واللقاء المركزي الذي سيُعقد في العاصمة اللبنانية بيروت، وطبعًا دون الدخول بتفصيل الموعد لأن الأمور ما تزال خاضعة للنقاش، وسيكون العنوان الأساس هو الدعوة إلى تطبيق اتفاق الطائف، والتمسك بالسلم الأهلي، بالعيش المشترك، بدعم الجيش وتجنيبه أي مشروع للانخراط بمواجهة داخلية، أيضًا رفض كل مشاريع التفاوض المباشر واتفاق الإطار، لأنه واضح جدًا أن هذه كوارث تسهم في تعزيز الانقسام الداخلي بدل أن تسهم بتعزيز التضامن الوطني، والأكيد أن هذا الاتفاق أساسًا هو وُلد ميتًا وأصبح وراءنا، أيضًا لا بد من أن يكون هناك دعوة واضحة وصريحة إلى حوار وطني نتفق فيه نحن كلبنانيين على خارطة الطريق للحل، ولمواجهة المخاطر التي تأخذ عنوان ابتلاع لبنان، وهذا ما صرّح عنه سابقًا المبعوث الأميركي براك".

وختم حجازي: "طبعًا سماحته بارك هذا الجهد وبارك هذا اللقاء، وأكد على أهمية دوره في المرحلة المقبلة، ونحن واجبنا كلقاء وطني أن نؤكد أن تواصلنا سيكون واسعًا مع كل الشرائح في البلد، في إطار تأمين إجماع وطني على عناوين واضحة وصريحة نواجه من خلالها المخاطر التي تهدد لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة