لبنان
أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في بيان، أن ما حصل بالأمس في واشنطن بين وفدين يمثلان السلطة في لبنان وبين كيان العدو هو وصمة عار تاريخية لن يمحوها الزمن، و هو اتفاق "إسرائيلي" - "إسرائيلي" بحت، لأن الوسيط الأميركي هو داعم أساس للكيان الصهيوني وجرائمه، ومن مثّل لبنان في هذا الاتفاق هم أدوات بيد الصهاينة ولم يتخذوا موقفًا وطنيًا من أجل لبنان وشعبه، كما كان يُصرح رئيسا الجمهورية والحكومة اللذان ينفذان المطالب الأميركية بحذافيرها.
وأضاف الخير، أن ما جرى بالأمس من استسلام للسلطة لا يمثل رأي غالبية اللبنانيين الذين يؤمنون بأن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع تاريخي لا يمكن لأي اتفاق أن يغير الواقع الذي نعيشه، حيث ارتكب العدو الصهيوني المجازر والجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، والتي سقط ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين.
وشدد على أن معظم الشعب اللبناني يقف إلى جانب المقاومة في دفاعها المشروع عن سيادة لبنان، حيث قدمت المقاومة أغلى التضحيات ليبقى وطننا عزيزًا ومحررًا من رجس الاحتلال البغيض، وكما أسقطت المقاومة مشروع العدو، سيسقط الوطنيون في لبنان مشروع الفتنة واتفاق الذل والعار.