اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عز الدين: اتفاق الإطار هو صك استسلام وأسوأ من اتفاق 17 أيار

لبنان

القوى الإسلامية في الشمال تُجمع على رفض
🎧 إستمع للمقال
لبنان

القوى الإسلامية في الشمال تُجمع على رفض "اتفاق العار"

104

أجمعت القوى الإسلامية في الشمال على رفض الاتفاق الذي وقّعته بعض أركان السلطة اللبنانية مع كيان العدو، معتبرةً أنه يشكل خيانة كبرى، ويمسّ بالسيادة الوطنية، ويمهّد للتطبيع مع العدو.

وشملت المواقف، التي حصل "موقع العهد الإخباري" على نسخ من بياناتها، كلًا من حزب التحرير، والجماعة الإسلامية، وهيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير، وهيئة علماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ سالم الرافعي.

وجاءت هذه المواقف رافضةً للاتفاق ومنددةً بأي ترتيبات أمنية أو سياسية مع الكيان "الإسرائيلي" من دون انسحاب كامل من الجنوب المحتل، ووقف العدوان، وإنهاء الاحتلال.

ورأى حزب التحرير في ولاية لبنان أن أي اعتراف بشرعية الاحتلال لفلسطين مرفوض، مؤكدًا أن فلسطين وبلاد الشام أرض إسلامية لا يجوز التنازل عنها أو التطبيع مع من يحتلها، ومشددًا على التمسك بخيار تحريرها ورفض جميع الاتفاقات التي تكرّس الاحتلال.

من جهتها، شددت الجماعة الإسلامية في لبنان على أن المعيار الأساس لأي اتفاق يجب أن يكون الحفاظ على السيادة الكاملة، وانسحاب الاحتلال، ووقف الاعتداءات، وعودة الأهالي، وإطلاق الأسرى. وأكدت أن بحث حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يجوز أن يتم تحت ضغط الاحتلال، بل من خلال حوار وطني يفضي إلى استراتيجية دفاعية شاملة.

بدورها، استنكرت هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير الاتفاق الموقّع في واشنطن، واعتبرته خطوة تمهّد للتطبيع وتمسّ بالسيادة الوطنية، محذرةً من تداعياته على الاستقرار والوحدة الوطنية، ورافضةً أي معاهدة سلام مع العدو أو أي شكل من أشكال الاعتراف به.

كما رفضت هيئة علماء المسلمين في لبنان الاتفاق الإطاري، معتبرةً أنه يتضمن اعترافًا بشرعية الاحتلال ويمهّد للتطبيع، ولا يضمن وقف العدوان أو الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.

ودعت الهيئة مجلس النواب إلى رفض الاتفاق وإسقاطه، كما طالبت بعقد مؤتمر وطني جامع برعاية رئيس الجمهورية لبحث سبل إنهاء الاحتلال وتحقيق السيادة الكاملة.

واختتمت هذه القوى مواقفها بالتأكيد على رفض أي اتفاق يكرّس أو يمرّر التطبيع مع العدو.

الكلمات المفتاحية
مشاركة