اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الرئيس بري تلقى اتصالًا من وزير خارجية مصر: لوجوب تجنب الفتنة 

لبنان

التجمع الإسلامي للمهندسين:
🎧 إستمع للمقال
لبنان

التجمع الإسلامي للمهندسين: "الاتفاق الاطاري" يمس بمبدأ السيادة الوطنية

81

بيان صادر عن التجمع الإسلامي للمهندسين: 

"بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن المهندسون في لبنان يومًا بعيدين عن المحطات الوطنية الكبرى. فرسالتهم الوطنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببناء الوطن وتنميته، وإعادة إعمار ما تهدّمه الحروب والاعتداءات، إيمانًا منهم بأن العمران لا يقوم إلا على أرضٍ حرة، وأن التنمية لا تزدهر إلا في ظل دولةٍ سيدةٍ تمتلك قرارها الوطني.

وانطلاقًا من هذه المسؤولية، ينظر التجمع الإسلامي للمهندسين ببالغ الخطورة إلى ما أُعلن أخيرًا تحت مسمى "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة الأميركية والعدو "الإسرائيلي" والجمهورية اللبنانية، لما ينطوي عليه من تجاوزٍ لحق اللبنانيين في تقرير مصيرهم بأنفسهم، ومن مساسٍ بمبدأ السيادة الوطنية الذي يشكل الركيزة الأساسية لأي مشروع لبناء الدولة واستقرارها.

إن التجمع الإسلامي للمهندسين يؤكد أن مستقبل لبنان لا يُرسم عبر تفاهمات تُصاغ خارج إرادته الوطنية أو تحت وطأة الضغوط، بل وفق ما يحفظ سيادته الكاملة، ووحدة أراضيه، وحقوقه الوطنية الثابتة.

كما يؤكد أن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية هندسية أو اقتصادية، بل هي فعلٌ سيادي يرتبط بحق الدولة في رسم مستقبلها، وبحق شعبها في أن يكون شريكًا في صناعة هذا المستقبل، لا متلقيًا لنتائج ترتيبات تُفرض عليه من الخارج.

لقد وقف المهندسون اللبنانيون، ولا يزالون، في مواجهة آثار الاعتداءات المتكررة على وطنهم، فسخّروا خبراتهم لتقييم الأضرار، وتأمين السلامة العامة، وإعادة الحياة إلى المدن والبلدات والمرافق الحيوية. ومن هذا الموقع، فإنهم يرون أن حماية ما يُبنى لا تقل أهمية عن إعادة بنائه، وأن صيانة الوطن تبدأ بصيانة سيادته واستقلال قراره.

ويدعو التجمع الاسلامي للمهندسين جميع القوى الوطنية والهيئات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز وحدة الموقف اللبناني، بما يحفظ كرامة الوطن وحقوق أبنائه، ويصون مقدراته للأجيال القادمة.

سيبقى المهندسون، كما كانوا دائمًا، شركاء في بناء لبنان، وحراسًا لعمرانه، ومدافعين عن حقه في أن يكون وطنًا سيدًا حرًا مستقلًا، لا يُفرض عليه ما يخالف إرادة شعبه أو ينتقص من حقوقه".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة