فلسطين
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الأربعاء (الأول من تموز/يوليو 2026)، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدّوا طقوسًا تلمودية استفزازية في باحاته بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
هذا؛ ونفذت مجموعات المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية قرب قبة الصخرة.
وفي تحريض متواصل على الأقصى، نشرت "جماعات الهيكل" العنصرية صورة بالذكاء الاصطناعي تظهر فيها مخطاطاتها وأهدافها بتحويل الساحة الشرقية في المسجد إلى مدرسة دينية لليهود والمقتحمين.
إلى ذلك؛ تتواصل انتهاكات المستوطنين المقتحمين للأقصى، حيث الصلوات الجماعية والغناء والرقص ورفع علم الكيان الصهيوني والتقاط الصور عند الرواق الغربي. كما يواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المسلمين المصلين إلى المسجد الأقصى بالحواجز والإبعاد والتضييق على أهالي القدس والداخل المحتل.
إزاء ذلك؛ تجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية لأهالي مدينة القدس والداخل المحتل لشدِّ الرحال والرباط داخل باحات المسجد الأقصى المبارك. وحثّت الدعوات والنداءات الشعبية والمقدسية أهالي الداخل الفلسطيني المحتل وأبناء الضفة الغربية، ممن يستطيعون الوصول إلى القدس، على النفير العام والوجود المكثف في المسجد الأقصى، لإحياء مناسبة دينية عظيمة وتعزيز هوية المسجد الروحية والوجدانية في وجه محاولات طمس معالمه العربية والإسلامية.