اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيران: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات لن تكون موضع تفاوض

لبنان

المفتي قبلان حذر من كارثة وطنية: لن نقبل بـ
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان حذر من كارثة وطنية: لن نقبل بـ"صهينة لبنان"

74

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: "أنّ لبنان غارق بأزمة وطنية أشبه بمخاطر قنبلة نووية، والسلطة الحالية تمارس الكيد والخداع وتصر على تفردها وخياراتها الانتحارية؛ مع أن البلد لا يتحمّل هذا النوع من المغامرات القاتلة".

ورأى في بيان، اليوم الأربعاء (الأول من تموز/يوليو 2026)، أن: "الباب ما يزال مفتوحًا للحلول السيادية والوطنية"، معربًا عن أسفه: "لأن هذا ما لا تريده السلطة الحالية التي تصرّ على الاستسلام الأمني والسياسي لـ"تل أبيب"، وما نريده حماية لبنان لا دفعه نحو فتنة خراب تاريخي".

كما رأى الشيخ قبلان أن: "الحل بمسار إسلام آباد الضامن للسيادة اللبنانية لا بمسار واشنطن الصهيوني الذي يبتلع أمن وسيادة لبنان، ومن دون ذلك البلد على حافة كارثة وطنية تاريخية، ومذكرات الجلب السياسية والنقابية الداخلية لتعويم السلطة الحالية ورأسها التنفيذي لا ينفع، ولعبة الاستقواء بالخارج لا تجدي ولا تنفع، وتاريخ لبنان في هذا المجال أكبر من لعبة الملحقات الأمنية وكواليسها، والوحل اللبناني أعقد وُحُول العالم". 

تابع: "للقوى السياسية أقول: لبنان شراكة وطنية وعقيدة أخلاقية ولن نقبل بديلًا عن الشراكة والتوافق والتكوين الميثاقي للتأسيس الدستوري والعمل الوطني، والمسيحية والإسلام ملاذ حصري لهذه الشراكة التاريخية، والسلطة التنفيذية ترتكب أسوأ حماقة بتاريخ لبنان التكويني، والمطلوب إطلاق موجة وطنية شاملة لحماية لبنان من مخاطر أسوأ اتفاق كُتب بالحبر الصهيوني". 

وأكمل: "للبعض أقول: ما يجري على الحافة الأمامية بالجنوب لجهة التغيير الديمغرافي إنما يتمّ برضا السلطة الحالية الغارقة بجريمة مشروع صهيوني أميركي يعمل على تغيير واقع الأرض وتكوينها الديمغرافي، والمطلوب تعزيز التكوين الوطني لا نحره،  بخاصة أنّ صناعة التاريخ السيادي للبلد ظلّ يمر ببوابة الجنوب اللبناني وسط أثمان مادية ومعنوية خيالية".

وأكد الشيخ قبلان أن: "الحل بشراكة الأعباء والمنافع الوطنية لا بالانتقام العرقي والوطني، والاستسلام الأمني والسياسي يضع لبنان بقبضة "تل أبيب" وهذا ما تفعله السلطة الحالية".

وقال: "لن نقبل بصهينة لبنان". مشددًا على أن: "الجيش اللبناني يبقى أكبر ضرورة للسلم الأهلي وتغيير وظيفته الوطنية انتحار شامل، ولن يكون هذا الجيش إلا بمكانه ووظيفته السيادية الطبيعية".

وختم المفتي قبلان: "لبنان يعيش ضمن بيئة إقليمية تغلي بالأزمات الوجودية، ولا ضامن للبلد أكبر من شراكة وظيفية متكاملة بين الجيش والمقاومة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة