لبنان
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، أن السلطة في لبنان أعجز من أن تنزع السلاح، مضيفًا أن السلطة المرتهنة للأميركيين وقعت اتفاقًا هو في الحقيقة اتفاق ذل وهوان وعار، وربطت انسحاب "إسرائيل" وعودة الأهالي وإعادة الإعمار بشرطين، الشرط الأول؛ نزع سلاح المقاومة، والشرط الثاني هو أن تطمئن "إسرائيل" على أمنها.
كلام الحاج حسن جاء خلال حفل تأبيني أقامه حزب الله بمناسبة مرور ثلاثة أيام على ارتقاء السعيدين أمجد زهير مظلوم وهادي علي يونس، في حسينية بلدة بريتال بحضور فعاليات حزبية وسياسية بلدية واختيارية واجتماعية وعلمائية وحشد من الإخوة والأخوات وعوائل الشهداء.
وأضاف: "يحق لرئيس الجمهورية وفق الدستور أن يفاوض ولكن ليس العدو، فهذا خرق للدستور والقانون، والأسوأ من ذلك أن يوافق الرئيس ــ وفق ما تضمنه هذا الاتفاق ــ على الإتيان بقوات أجنبية ليقاتل بها شعبه"، مبيّنًا أن "المسؤول عن الفتنة، هو من يريد أن يستقدم قوات أجنبية إلى لبنان، وأن ينزع السلاح بالقوة، ويهدد الشعب بالجيوش الأجنبية".
وأضاف: "لو أنتم بالفعل دولة لما تنازلتم عن حق شهداء الجيش اللبناني وشهداء أمن الدولة وشهداء الدفاع المدني الذين ارتقوا على يد العدو "الإسرائيلي"، ولا وضعتم ملف الأسرى مقابل رون أراد".
وشدد بالقول على "أننا في لبنان لدينا سلطة تدعي أنها سيادية وتدعي أنها تريد أن تفاوض عن لبنان وهي بالحقيقة أداة أميركية".
وختم بالقول: "ما قمتم به وما أقدمتم عليه هو كارثة وطنية حقيقية، وإن دولة الرئيس نبيه بري والأستاذ وليد جنبلاط والوزير طلال إرسلان وغيرهم، وعددًا من الأحزاب الوطنية والقوى السياسية ووزراء في الحكومة ونوابًا استغربو ما أقدمتم عليه، ومن نوايا اتفاق كهذا".