اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سوريا: اعتداء "إسرائيلي" بالمدفعية على ريفي القنيطرة الجنوبي ودرعا الغربي

إيران

قاليباف: موضوع منح مفتّشي الطاقة الذرية الوصول إلى المنشآت المستهدفة هو محض كذب
🎧 إستمع للمقال
إيران

قاليباف: موضوع منح مفتّشي الطاقة الذرية الوصول إلى المنشآت المستهدفة هو محض كذب

102

وصف رئيس الوفد التفاوضي الإيراني محمد باقر قاليباف أنَّ موضوع منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت التي قُصفت ادعاءٌ لا أساس له؛ مصرحًا بأنَّ هؤلاء في الوقت الحالي لا يملكون حق الوصول إلا إلى منشأتين اثنتين فقط، الأولى هي محطة بوشهر النووية والثانية مفاعل طهران. وأكد أنَّ عمليات التفتيش تقتصر على هذا النطاق فقط، ونحن ملتزمون به.

 تصريح قاليباف جاء خلال بث التلفزيون الإيراني، مساء الأربعاء (1 تموز 2026)، الجزء الثاني من الحوار المتلفز مع رئيس البرلمان (والذي بُثَّ الجزء الأول منه مساء الثلاثاء).

أكد قاليباف، في هذا الحوار، أنَّ مجلس الشورى الإسلامي أقر قانونًا في هذا الشأن. كما أنَّ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قرارًا بهذا الخصوص؛ ووفقًا لهذا القانون، لا يُمنح أي حق بالوصول على الإطلاق إلى المواقع التي تعرضت للقصف والتدمير. وشدّد على أنّ طهران لن تمنح أي امتياز يتجاوز عمليات التفتيش المحددة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ووفقًا للقانون، فإنَّ تحديد مستويات التفتيش من اختصاص "المجلس"، وقد حدد الأخير الإطار الخاص بذلك.

في ما يخص موضوع الأصول الإيرانية المجمدة، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "لقد صرحت أميركا مرارًا بأنَّها لن تدفع أي أموال للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لكن بعد زيارة قطر والوساطات التزموا بالإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة والإفراج عن 6 مليارات أخرى. بل إنَّه في محادثات زوريخ بسويسرا، عجلوا بالإفراج عن الأموال وتعليق العقوبات.

في جانب من هذا الحوار، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أنَّ الثأر للإمام الشهيد (رض) هو تحرير القدس، وقال: عدوُّنا لا يفهم إلا لغة القوة، وعلينا أن نتعامل معه بقوة. وشدد على ضرورة استغلال الفرصة التي أُتيحت لتحديث القوات المسلحة وتحسين اقتصاد البلاد، قائلًا: إذا ضعفنا في هذا المسار، نُذل؛ لكنَّنا اليوم بعزيمة الشعب استجبنا لتوجيهات الإمام الشهيد، وأثبتنا أنَّ إيران قوية".

وأوضح أنَّ موضوع محادثات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع أميركا ينحصر في البنود الأربعة عشر لمذكرة التفاهم، مردفًا: لا تستطيع أميركا خلال المفاوضات أن تضيف أي بند إلى هذه البنود الأربعة عشر".

وفي ختام تصريحاته، أعرب قاليباف عن شكره للشعب الإيراني بأجمعه، وقال: "من واجبي أن أخدم جميع أبناء الشعب بمختلف أذواقهم وأديانهم، وعلينا حل المشكلات الاقتصادية وتوفير الأمن للبلاد؛ مؤكدًا أنَّ: "الوحدة هي الأهم بالنسبة إلينا اليوم أكثر من أي شيء آخر، والوحدة المقدّسة لا تتحقق إلا بالولاء لسماحة قائد الثورة الإسلامية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة