اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وفود دولية وإسلامية تُلقي نظرة الوداع على جثمان الإمام الخامنئي (قده)

منوعات

اكتشاف كوكب شبيه بالأرض على بُعد 25 سنة ضوئية منّا
🎧 إستمع للمقال
منوعات

اكتشاف كوكب شبيه بالأرض على بُعد 25 سنة ضوئية منّا

69

اكتُشف كوكب خارج المجموعة الشمسية على بُعد نحو 25 سنة ضوئية من الشمس، يتجاوز حجم الأرض بنحو 1.29 مرة، ويدور في مدار شبه دائري داخل المنطقة الصالحة للحياة حول نجمه.

وتمكّن علماء الفلك من تحديد خصائص دقيقة لكوكب خارج المجموعة الشمسية حديث الاكتشاف، من النوع الأرضي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات جُمعت بواسطة أربعة أجهزة مطياف أرضية، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة The Astrophysical Journal.

يحمل الكوكب اسم "GJ 3378 b"، ويصنّف كـ"أرض فائقة"، إذ يبلغ حجمه نحو 1.29 ضعف حجم الأرض، ويدور في مدار شبه دائري داخل المنطقة الصالحة للحياة حول نجمه، وهو قزم أحمر من الفئة الطيفية M4V، يقع على مسافة تزيد قليلًا على 25 سنة ضوئية من الأرض.

ووفقًا للبيانات الحديثة، فإن الكوكب قريب نسبيًا من نجمه، إلا أن القزم الأحمر يتميز بانخفاض حرارته وسطوعه، ما يجعله يمنح الكوكب كمية من الإشعاع قد تكون كافية لوجود ماء في الحالة السائلة، في حال توفره.

وقال بول روبرتسون من جامعة كاليفورنيا في إرفاين (UC Irvine)، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة، إن الكوكب يُعد من أقرب الجيران الكونيين للأرض، مشيرًا إلى أنه يتلقى نحو 90% من الإشعاع الذي تتلقاه الأرض من الشمس.

وأضاف الباحثون أن طبيعة الغلاف الجوي للكوكب لا تزال غير معروفة، مشيرين إلى أنه يقع على ما يُعرف بـ"الخط الساحلي الكوني"، وهو الحد الذي قد تصبح فيه الأشعة فوق البنفسجية عاملًا مؤثرًا في استقرار الغلاف الجوي أو تآكله.

ويرى العلماء أن اكتشاف هذا الكوكب يمثل إضافة مهمة إلى قائمة العوالم التي يحتمل أن تكون صالحة للحياة، إلا أن تأكيد وجود غلاف جوي أو تحديد مكوناته يتطلب مزيدًا من الرصد باستخدام مراصد مستقبلية متقدمة.

وأشار أحد الباحثين المشاركين من جامعة كاليفورنيا في إرفاين إلى أنه في حال تأكد وجود غلاف جوي مستقر، فقد يفتح ذلك المجال للبحث عن مؤشرات حيوية مثل الماء السائل أو علامات محتملة للحياة.

ومن المتوقع أن تُحسم العديد من هذه التساؤلات مع تشغيل "مرصد العوالم الصالحة للحياة" المقرر إطلاقه في أربعينيات القرن الحالي، والذي سيتيح دراسة أعمق للكواكب الشبيهة بالأرض.

الكلمات المفتاحية
مشاركة