اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المفتي قبلان: اتفاق العار سقوط وطني تاريخي ولن يمر مهما كان الثمن

إيران

الحرس الثوري: أي خطأ في حسابات العدو سيواجه برد أقسى من أي وقت مضى
إيران

الحرس الثوري: أي خطأ في حسابات العدو سيواجه برد أقسى من أي وقت مضى

57

حذّر الحرس الثوري الإيراني، في بيان له بمناسبة مراسم وداع قائد الثورة الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، من أن أي خطأ في حسابات العدو سيواجه بردًا حاسمًا وأقسى من أي وقت مضى، سيُسجل إلى الأبد في تاريخهم المخزي.

ودعا الحرس الثوري الإسلامي في بيانه، بمناسبة مراسم وداع الإمام الشهيد، جميع أبناء الشعب الإيراني الشريف والمقدّر والبطل للمشاركة الحماسية والولائية والعاشورائية في مراسم الوداع والتشييع والدفن، محذرًا الجبهة الشيطانية للعدو من أن "أي خطأ في الحسابات سيواجه بردًا حاسمًا وأقسى من أي وقت مضى، سيُسجل إلى الأبد في تاريخهم المخزي. وهذا الاستعداد ليس مجرد عرض عسكري، بل هو إعلان اشمئزاز من أمة ثائرة ومطالبة بالثأر من أي ظلم وعدوان، ستُجبر العدو على الركوع تحت ظل الولاية وبتوكل على القوة الإلهية".

وفي ما يأتي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

"أيها الشعب الإيراني المؤمن والثوري والعاشورائي والمنبعث؛ الآن، بعد أن التحق المرجع الديني الأعلى للشيعة، وقائد الأمة الأعظم، والقائد الحكيم للثورة، وحامل راية جبهة المقاومة والحقيقة، آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، في جريمة إرهابية، في بداية الحرب المفروضة الثالثة الأمريكية – الصهيونية، وهو صائم، بركب الشهداء النوراني، ونحن الآن على أعتاب وداع تاريخي ومصيري مع ذلك الإمام الراحل.

إن مراسم التشييع المهيبة ليست مجرد توديع؛ بل هي نهضة عظيمة لتجديد العهد مع الإسلام النقي، والمُثل العليا للثورة، ومواصلة طريق ذلك القائد الشهيد.
هذا الوداع الملكوتي هو حلقة من السلسلة الذهبية لملاحم هذه الأرض؛ التي تجري من دماء شهداء الدفاع المقدس، إلى دماء قادة المقاومة والعزة، وتلاميذ مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب الأبرياء، ودماء القائد الحكيم للثورة، كلها تسير في طريق لا ينتهي إلا بإقامة العدل الإلهي وتمهيدًا لظهور منقذ البشرية. واليوم، تصرخ الأمة الإيرانية بكل وجودها بأن طريق الشهداء لا ينطفئ ولا ينتهي، وأن هذه القافلة، بإذن الله ونصرته، وبقيادة خليفة الإمام الشهيد الصالح، آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، ستتقدم بثبات وسرعة حتى تحقيق وعد النصر الإلهي.

إن دماء الإمام الشهيد الطاهرة، التي تسري في عروق مجاهدي العالم الإسلامي المؤمنين، وخاصة الأمة الإيرانية المنبعثة، تطلق صرخة المطالبة بالثأر، وهي ميثاق سماوي لمواصلة الطريق حتى تحقيق الوعود الصادقة القرآنية. وكما أسست دماء سيد الشهداء (ع) حضارة عاشوراء العظيمة، فإن دماء القائد الشهيد العظيم ستفتح نافذة جديدة على الصحوة العالمية والتحالف المقدس للأمة الإسلامية، وسيغمر اليأس والقنوط قلوب العدو الأمريكي – الصهيوني وحلفائه الإقليميين والدوليين".

"يُحذّر الحرس الثوري الإسلامي، متضامنًا مع سائر القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، بجاهزية قتالية وإيمانية شاملة، وتحت قيادة خليفة القائد الشهيد المدبرة، الجبهة الشيطانية للعدو، من أن أي خطأ في الحسابات سيواجه بردًا حاسمًا وأقسى من أي وقت مضى، سيُسجل إلى الأبد في تاريخهم المخزي. وهذا الاستعداد ليس مجرد عرض عسكري، بل هو إعلان اشمئزاز من أمة ثائرة ومطالبة بالثأر من أي ظلم وعدوان، ستُجبر العدو على الركوع تحت ظل الولاية وبتوكل على القوة الإلهية".

"يدعو الحرس الثوري القوي الشعبي جميع أبناء الشعب الإيراني الشريف والمقدّر والبطل للمشاركة الحماسية والولائية والعاشورائية في مراسم الوداع والتشييع والدفن، ليضعوا مرة أخرى وحدتهم وبصيرتهم وصمودهم التاريخي أمام العالم؛ حضور ليس فقط وداعًا عاشقانيًا، بل إعلان عزيمة وإرادة راسخة للثأر لدماء الشهيد الأعظم وحماية طريقه حتى ظهور المنقذ. ولا شك أن الحضور الحماسي والملحمي والمليوني سيكون ردًا حاسمًا ومعبّرًا على الحاقدين والمعاندين للوطن، وسيضيف صفحة ذهبية أخرى إلى سجل إيران القوية".

(وَما النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)

الكلمات المفتاحية
مشاركة