اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وزارة الأمن الإيرانية: الثأر لدماء الإمام الشهيد الخامنئي آتٍ لا محالة

إيران

قائد بحرية الحرس الثوري: الانتقام الإلهي من أميركا والكيان الصهيوني ليس ببعيد
🎧 إستمع للمقال
إيران

قائد بحرية الحرس الثوري: الانتقام الإلهي من أميركا والكيان الصهيوني ليس ببعيد

73

أكد قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي عظمائي، أن "الانتقام الإلهي من أميركا الإرهابية والكيان الصهيوني اللقيط ليس ببعيد"، مشددًا على مواصلة السير على نهج الإمام الشهيد.

وقال الأدميرال عظمائي إن "القائد الشهيد للأمة، فارس ميادين الصبر والبصيرة، وصوت الحق في وجه الباطل، ارتحل إلى جوار ربه، لكن اسمه ونهجه ودمه الطاهر سيبقون خالدين في ضمير الأمة ووجدانها".

وأضاف: "إننا اليوم لا نودع، بل نجدد العهد والبيعة لمبادئه الراسخة، وعزيمته التي لا تلين، وإيمانه العميق، ومواصلة الطريق الذي رسمه". وأشار إلى أن الإمام الشهيد أمضى حياته "في سبيل إعلاء الحق والدفاع عن كرامة الأمة الإسلامية وصون مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل"، مؤكدًا أنه "وقف بإيمان وصلابة في مواجهة جبهة الكفر والاستكبار، ليسطر اسمه في سجل الخالدين".

وتابع قائد القوة البحرية في الحرس الثوري أن الأمة "تعيش اليوم لوعة فقدان شخصية سامية ارتقت شهيدة على أيدي أخبث أهل الأرض"، معتبرًا أن "طواغيت الاستكبار" ارتكبوا الجريمة بعدما عجزوا عن مواجهة "صلابة خطابه وعمق رؤيته".

وقال إن هذه الجريمة "لن تعوق مسيرة الحق، بل ستجعل مرتكبيها في زمرة أشقياء التاريخ، وسيواجهون الغضب والانتقام الذي ينتظرهم على أيدي أبناء الأمة".

وختم الأدميرال عظمائي بالتأكيد أن عناصر القوة البحرية في الحرس الثوري، و"حراس مضيق هرمز الاستراتيجي"، يعاهدون الله على مواصلة طريق الإمام الشهيد، مقتدين بمنهج الشهداء، مضيفًا: "نحن على يقين راسخ بأن الانتقام الإلهي من أميركا الإرهابية والكيان الصهيوني غير الشرعي ليس ببعيد، وأن راية الحق ستبقى مرفوعة بقيادة خلفه الصالح، وسيظل اسم الإمام الشهيد خالدًا في سجل صناع ملحمة الأمة الإسلامية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة