لبنان
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب علي المقداد، أن لبنان ما كان ليحافظ على وجوده بين دول العالم لولا المقاومة الإسلامية وتضحيات شهدائها، مشيرًا إلى أن حزب الله هو أكثر حزب تهمه مصلحة لبنان والسلم الأهلي.
وفي كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى مرور أربعين يومًا على استشهاد المجاهدين حسين مهدي مهدي "ياسر" وعلي أحمد مهدي "كرار"، والتي أقامها حزب الله في حسينية بلدة حام، قال المقداد: "نعم، لقد انتصرنا. فعندما كان العدو ومن يقف معه يسعى إلى سحقنا والقضاء علينا، تمكنّا بصمودنا ودماء الشهداء من كسر هذا المشروع وتحطيمه".
وأضاف: "وعندما نقول اليوم، إننا هزمنا "إسرائيل"، فنعم لقد هزمناها، رغم كل التضحيات والدمار. وحتى آخر قرية وآخر منزل سيتحرر، وسيعود الأهالي إلى قراهم ومنازلهم بفضل المقاومين الشرفاء".
ورأى المقداد، أن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران نصّ في بنده الأول على وقف إطلاق النار في لبنان وانسحاب العدو انسحابًا شاملًا وكاملًا، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية لا تزال متمسكة بهذا المطلب. وأضاف: "في المقابل، تأتي السلطة اللبنانية، رغم وجود اتفاق يُلزم العدو بالانسحاب، لتطلب، متوسلة، اتفاق سلام مع العدو "الإسرائيلي"، فيما تتحدث الصحافة "الإسرائيلية" عن ذلك بوصفه انتصارًا حقيقيًا لـ "إسرائيل"".
وختم قائلًا: "نتمنى على السلطة اللبنانية أن تراجع حساباتها، وأن تتراجع عن اتفاق الذل والعار، فالمقاومة وأهلها وطنيون وشرفاء، ولا يمكن لأحد، لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة، أن يضعهم في خانة الخارجين عن القانون".