اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بأمان الله يا إمام المستضعفين

لبنان

لبنان

يحمر في البقاع الغربي تشيّع الشهيد المجاهد عزت محسن موسى

69

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة، اليوم الاثنين، الشهيد المجاهد عزت محسن موسى في بلدته يحمر بالبقاع الغربي، في موكب جماهيري حاشد عكس حجم الوفاء للشهداء والتمسك بخيار المقاومة، بمشاركة حشد من أبناء البلدة وقرى المنطقة، إلى جانب علماء دين، وفعاليات اجتماعية وبلدية واختيارية، وعوائل الشهداء، وفرق من كشافة الإمام المهدي (عج).

واستُهلت مراسم التشييع بأجواء مفعمة بالحزن والعزة، حيث اصطفّت أمهات الشهداء لاستقبال نعش الشهيد، في مشهد مؤثر جسّد احتضانهنّ لابن جديد من أبناء المقاومة، ورفعن أكفّ الدعاء له، في صورة حملت معاني الوفاء والتضحية، ولا سيما أن والدة الشهيد كانت قد فارقت الحياة قبل أن تتمكن من وداعه، فحضرت أمهات الشهداء ليكنّ رمزاً للأم التي تودّع أبناءها على طريق المقاومة.

وانطلق موكب التشييع في شوارع بلدة يحمر، يتقدمه النعش الملفوف براية حزب الله، وسط رفع الرايات الحسينية ورايات المقاومة، فيما صدحت الحشود بالشعارات المؤكدة على التمسك بخيار المقاومة، والهتافات المستلهمة من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) وقيم عاشوراء، في تأكيد على استمرار نهج التضحية والثبات.

وعند وصول الموكب إلى مكان الدفن، أمّ الشيخ حسن فرحات الصلاة على الجثمان الطاهر، قبل أن يُوارى الشهيد الثرى في روضة شهداء البلدة، وسط أجواء امتزج فيها الحزن بالفخر والاعتزاز، وتجديد العهد بالسير على الطريق الذي رسمه الشهداء بدمائهم وتضحياتهم.

وشهدت مراسم التشييع كلمات وجدانية عبّرت عن معاني الصبر والثبات، حيث ألقت مجموعة من أمهات الشهداء كلمات أكدن فيها أن قوافل الشهداء كانت ولا تزال تصنع عزّة الأمة وكرامتها، وأن دماءهم ستبقى منارة تهدي الأجيال وتحفظ الأرض والهوية، مشددات على أن درب المقاومة لن ينقطع، وسيبقى عامراً بالرجال الذين يحملون راية الشهداء جيلاً بعد جيل.

من جهته، ألقى شقيق الشهيد كلمة باسم العائلة، استذكر فيها سيرة الشهيد ومسيرته الجهادية، مؤكداً أن استشهاده يزيد العائلة إيماناً بعدالة القضية وتمسكاً بخيار المقاومة، وأن الشهداء لا يغيبون عن وجدان شعبهم، بل يبقون حاضرين بأثرهم وتضحياتهم وما تركوه من إرث في مسيرة المقاومة.

كما ألقت شقيقة الشهيد كلمة مؤثرة عبّرت فيها عن اعتزازها بما قدّمه شقيقها في سبيل الدفاع عن الوطن والقضية، معتبرة أن الشهادة كانت امتداداً طبيعياً لمسيرة آمن بها وعاش من أجلها، مؤكدة أن العائلة تستمد من تضحياته معاني الصبر والثبات، ومستودعةً إياه عند الله مع قافلة الشهداء الذين سطروا بدمائهم صفحات المجد والكرامة.

واختُتمت مراسم التشييع بتجديد المشاركين عهد الوفاء للشهداء، والتأكيد أن دماءهم ستبقى عنواناً للصمود والثبات، وأن القرى التي أنجبت الشهداء ستواصل حمل رسالتهم، وفاءً لتضحياتهم، وتمسكاً بخيار المقاومة، واستمراراً للمسيرة التي رسمها الشهداء بدمائهم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة