لبنان
أحيت بلدة شعث ذكرى أربعين الشهيد السعيد الحاج حسن وهبي غصن باحتفال تأبيني في حسينية البلدة، بحضور فعاليات علمائية وسياسية وحزبية وبلدية، وعوائل الشهداء وأهالي المنطقة.
وتحدث في المناسبة الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس، فاعتبر أن "أهم ما تحقق وهو الإنجاز العظيم ومسؤوليتنا الكبرى في هذه اللحظة هو الجوهرة الألماسة الذهبية بين أيدينا، هو أن الأمة بدأت تدرك أهمية تقاربها ووحدتها".
وقال اللقيس: إن "السهام التي تُضرب بها أمتنا هو ضرب المسلمين بالمسلمين"، لافتًا إلى أن "بعد معركة غزة تغير المناخ العام في الأمة الإسلامية. اليوم هناك شعور أننا نحتاج لبعضنا، وأن عدونا واحد، وضرورة التقارب والوحدة".
ورأى أن "كثيرًا من الأنظمة التي كانت في فترة من الفترات تعتبر نفسها أقرب إلى المسار الأميركي تعيد النظر بموقفها وبدأت تفكر بمصالحها، ولم تعد ترى أن مصالحها مقتصرة على العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية فبدأت تتزحزح".
وتطرق اللقيس إلى الوضع اللبناني واتفاق العار الذي وقعته السلطة مع العدو الصهيوني، موجهًا كلامه إلى رئيس الجمهورية قائلًا: "الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه لا يحتاج إلى جهد منا لإفشاله فهو فاشل. بل يحتاج لجهود مضنية لمحاولة إنجاحه.. نحن لا نحتاج لجهد لإفشاله لأنه بالأصل لا يمتلك مكونات النجاح".
وخاطب من وصفهم بالساعين إلى "رهن مستقبل لبنان بمحبة ترامب" قائلًا: "يعطينا العافية يا أخي، إن هذا ترامب من سنخية إبستين يكره العالم ويكره الأطفال ويكره من لديه سيادة. إن أميركا هذه شيطان هذا الزمان".
وختم اللقيس مخاطبًا رئيس الجمهورية بالقول: "ليس لديك مناص إلا أن تعود لشعبك، هذا الشعب الصادق المخلص المتجذر، ليس لديك مناص إلا أن تعود للغة العقل والمنطق. المكابرة والعناد سوف تخسرك أكثر وكلما تقدمت خطوة تنطلق من إثم إلى إفك".