اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور| حشود غفيرة تشارك في تشييع الإمام الشهيد الخامنئي في قم المقدّسة

عين على العدو

إعلام العدو: الحرس الثوري يستعرض مشهد وحدة شعبية خلال تشييع الخامنئي
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

إعلام العدو: الحرس الثوري يستعرض مشهد وحدة شعبية خلال تشييع الخامنئي

94

رأى مراسل الشؤون الخارجية في القناة "نيوز 24" "الإسرائيلية"، باراك بيتش، أنّ الحرس الثوري الإيراني نجح، حتى الآن، في تحقيق صورة أراد تقديمها خلال مراسم تشييع (آية الله العظمى الإمام الشهيد) علي الخامنئي، تتمثل في إظهار حالة من الوحدة بين أبناء الشعب الإيراني حول مشاعر الحزن والحداد.

وأوضح بيتش أن الحرس الثوري تمكّن من رسم مشهد يوحي بالتفاف شعبي واسع خلال مراسم الجنازة، مشيرًا إلى أنّ الحضور الكبير في التشييع يعكس الرسالة التي تسعى المؤسسة العسكرية الإيرانية إلى نقلها.

وقال: "لا شك أن الحرس الثوري نجح حتى الآن، ويمكن القول بنجاح كبير، في الصورة التي حاول أن يصنعها، وهي خلق وحدة بين أبناء الشعب حول الحزن والحداد على "تصفية" الخامنئي، وبالتأكيد حول هذه الجنازة".

وزعم أن الحرس الثوري معروف باحتفاظه بعدة مئات الآلاف من الأشخاص الذين يشاركون في الفعاليات التي ينظمها مقابل أجر، إلا أنه أشار إلى أن المشهد الحالي، يتحدث عن وصول نحو 20 مليون شخص إلى موكب الجنازة، الذي دخل يومه الثالث.

وأشار مراسل القناة "نيوز 24" إلى أنّ المواكب شهدت حضورًا في أنحاء العاصمة طهران، قبل أن يتجه موكب الجنازة إلى مدينة قم المقدسة لدى الشيعة، ومن ثم يمر في العراق، وصولًا في التاسع من تموز/يوليو إلى مدينة مشهد، حيث سيدفن الخامنئي الأب.

وفي الوقت نفسه، لفت بيتش إلى أن الشخصية التي لم تظهر حتى الآن هي المرشد الأعلى لإيران مجتبى الخامنئي، موضحًا أنه من غير المتوقع ظهوره في الوقت الحالي، على الأقل خلال استمرار مراسم التشييع.

وأكد أن اللافت في المشهد هو الحضور الكبير للحرس الثوري في الشوارع، والرسالة التي يحاول إيصالها إلى الولايات المتحدة، ومفادها أن المؤسسة الإيرانية قادرة على توحيد الشعب، معتبرًا أن ذلك يقدم صورة مغايرة لما شهدته الاحتجاجات التي سبقت الحرب، والتي يرى أنها تبدو في الوقت الراهن وكأنها فقدت تأثيرها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة