إيران
شنَّت الولايات المتحدة الأميركية عدوانًا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستهدفةً جنوبي البلاد.
أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي سبعة انفجارات في محيط قرية طاهروي التابعة لمدينة سيريك، جنوبي إيران، بالتزامن مع تجدد العدوان الأميركي الذي استهدف أيضًا جزيرة قشم ومحيط مدينة سيريك.
وفي أعقاب التطورات، حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية الإخلال بمذكرة التفاهم، مؤكدة إدانتها الشديدة لإلغاء واشنطن التعليق المؤقت للعقوبات على صادرات النفط الإيرانية، واصفة الخطوة بأنها "انتهاك صارخ للبند العاشر من مذكرة التفاهم".
وقالت الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة "انتهكت بشكل متكرر بنود مذكرة التفاهم خلال الأيام العشرين الماضية، سواء بشكل مباشر أو عبر إجراءات الكيان الصهيوني ضد لبنان"، معتبرة أن إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني بعد عشرين يومًا فقط من توقيع المذكرة "يشكل دليلًا جديدًا على سوء النية وانعدام الثقة بالولايات المتحدة".
وأضافت أن "الحكومة الأميركية، كعادتها، سعت إلى تبرير انتهاكاتها لمذكرة التفاهم بذرائع مختلفة".
من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن تعليق الولايات المتحدة ترخيص مبيعات النفط الإيراني "يمثل انتهاكًا صارخًا للمادة العاشرة من مذكرة التفاهم".
وأضاف غريب آبادي أن "العمليات العسكرية اللاحقة ضد إيران تُعد أيضًا انتهاكات خطيرة للمادتين الأولى والثانية من مذكرة تفاهم إسلام آباد"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة "انتهكت مرارًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية البندين الأول والثاني من المذكرة، بسبب تصرفات الكيان الصهيوني في لبنان وتصريحاته التهديدية ضد إيران".
وشدد على أن إيران، "في الوقت الذي تحذر فيه بشدة من عواقب الانتهاكات الأميركية للاتفاق، ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي".