اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي على أرض كربلاء.. موكب "سيد الشهداء" يشارك في مشهد الوفاء والوداع

لبنان

عمار: تصريحات وزير الخارجية الألماني الوقحة تكشف حجم التواطؤ مع الاحتلال
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عمار: تصريحات وزير الخارجية الألماني الوقحة تكشف حجم التواطؤ مع الاحتلال

81

تصريح صادر عن عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب علي عمار ردًّا على تصريحات وزير الخارجية الألماني:

لم يكن مستغربًا ما أدلى به وزير الخارجية الألماني من تصريحات في أثناء لقائه مع وزير خارجية الكيان الإرهابي المجرم، فالذي صمت عن الإبادة الجماعية وسائر الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان بحق فلسطين ولبنان وشعوب المنطقة، وظل منحازًا إليه وداعمًا له ومدافعًا عنه في المحافل الدولية، لن يتشدق إلا بمثل هذه التصريحات.

إن هذه التصريحات الوقحة التي تطالب بضمان أمن العدو "الإسرائيلي" وتتعمد تجاهل حقيقة جرائمه الموثقة بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، وما يشكله هذا الكيان من تهديد دائم لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن استمراره في احتلال أجزاء من جنوب لبنان، وانتهاكاته اليومية لسيادة لبنان برًا وجوًا وبحرًا، وقتله المتعمد للمدنيين الآمنين، تكشف حجم الانحياز والتواطؤ مع الاحتلال وتشجيعه على مواصلة عدوانه وإرهابه.

إن المقاومة كانت وستبقى خيارًا وطنيًا مشروعًا في مواجهة الاحتلال والعدوان، تكفله القوانين والمواثيق الدولية، ولا يحق لأي أحد أن ينتزع من الشعب اللبناني في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات "الإسرائيلية" حقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، كما لا يحق لأي جهة خارجية أن تملي على اللبنانيين الأوامر والشروط في ما يتعلق بشؤونهم الوطنية والداخلية.

 إن ما وصلت إليه الأمور اليوم من تدخلات خارجية سافرة في الشؤون اللبنانية الداخلية، والدعوات التحريضية ضد جزء كبير من الشعب اللبناني، خدمة لمصالح العدو "الإسرائيلي"، يقع على عاتق السلطة اللبنانية التي سمحت بقراراتها الساقطة ومسارها الاستسلامي ورهاناتها الخائبة بأن يتحول لبنان مرتعًا للمغرضين والعابثين بأمنه واستقراره، يسعون لضرب ثوابته الوطنية في سبيل ضمان أمن الاحتلال على حساب أمن الشعب اللبناني وكرامته وسيادته.

الكلمات المفتاحية
مشاركة