لبنان
وصف المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي بأنّه "هو مصداق وعد الله الذي بدأ تغيير العالم"، قائلًا: "عهدنا للإمام الشهيد أنْ لا يفرّق بيننا وبين طهران شيء، وحتمًا هذا لا ينتقص من التزامنا مع النجف الأشرف ومرجعياتها العظمى وأيّ ارتباط لنا إقليمي ودولي لن يكون على حساب الشراكة الوطنية".
وقال الشيخ قبلان، في كلمة له خلال التجمّع الشعبي المواكِب لتشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده) في باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأربعاء (8 تموز/يوليو 2026): "تشييع الإمام الخامنئي أكبر حدث عالمي أكد أنّ الإمام الشهيد أعدَّ طهران لتكون القوة التي تسحق قواعد الأعداء في المنطقة".
أضاف: "المرحلة الحساسة تتطلّب منا أنْ نحدّد خياراتنا ومساراتنا ونحن ضمن التزامنا بمصلحة لبنان التزمنا بالإمام الخامنئي، لأنّ طهران عاصمة أخلاقية وقفت مع لبنان وخياراته".
وواصل قائلًا: "خيارنا هو حركة أمل وحزب الله لا غيرهما وسياديًا خيارنا لبنان السيد الحر ولا نقبل بأيّ صيغة استسلامية تضر بمصلحة لبنان. خيارنا لبنان بأساسه التوافقي وبعقيدته السيادية وهذا مبدأ حاكم على خيارات السلطة التنفيذية في لبنان".
وحذّر الشيخ قبلان من أنّ "المس بالشراكة الوطنية خط أحمر وخرق لكل الخطوط الحمراء"، قائلًا: "هذا حقّنا على هذا البلد من نصف قرن ما لم يعطه أيّ شعب في العالم"، مضيفًا: "كُتِبَ على أهالي الجنوب والبقاع وبيروت الدفاع عن الوطن في وجه المشروع الصهيو-أميركي".
وقال: "لا للاستلام ولا لأيّ صيغة تمس بالمقاومة ولا لتقديم مصلحة العدو على مصلحة لبنان. لا التزام عندنا أكبر من الدفاع عن لبنان والحفاظ على وحدة الجيش اللبناني فحذار من تقسيمه هو وغيره من المؤسسات الأمنية".