لبنان
أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أنّ "اتفاق الإطار" الذي عقدته السلطة اللبنانية "هو لمصلحة "إسرائيل" بالكامل"، وقال "لو فكّرت "إسرائيل" وحدها أنْ تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أنْ تنجزه إلا بالتعاون مع أميركا والسلطة اللبنانية.
وقال الشيخ قاسم، في كلمة له خلال التجمّعات الشعبية اللبنانية والدولية بالتزامن مع تشييع إمام المستضعفين الشهيد السيد علي الخامنئي، الأربعاء (8 آذار/مارس 2026): "نشيّع إمام المستضعفين الذي استُشهد مع ثلّة من أفراد عائلته، فنعزّي صاحب الزمان (عج) والعائلة الشريفة وكل المحبين بشهادته وشهادة عائلته وشهادة كل الذين قدّموا أنفسهم قربة إلى الله تعالى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من القيادات والشعب والمسؤولين، ونبارك للأمة الإسلامية وللعالم هذا الوسام الأسمى الذي يُنير درب البشرية بشهادة ترفع المقام وتبدأ بعطاءاتها للأجيال المقبلة".
وأضاف "نجتمع في مناسبة تشييع الإمام آية الله العظمى الشهيد القائد الخامنئي قدس سره. (عبارة) "قوموا لله" هي لأنّ هذا التشييع هو قيام وحركة وثورة، قال تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ"".
وتابع قوله: "الإمام الخامنئي (قده) هو فريد عصره، قائد استثنائي مُعاصر قلّ نظيره في التاريخ، هو ولي الأمر على الأمة وهو نائب الإمام الغائب المعصوم الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، هو الفقيه الجامع لشرائط الولاية والمرجعية، وهو المرجع الأعلى، هو آية الله العظمى، وصاحب الرؤية الاستراتيجية في المجالات المختلفة، وباني أسس الحضارة الإسلامية المعاصرة، هو المرشد والراعي والمربي، هو القائد في بحر الناس يقودهم إلى التحرّر من أوثان المادية، هو القدوة يُعلم بسلوكه، وهو المفكّر المبدع الذي يصنع الاتجاه، وهو السياسي الضليع الذي يُدرك أبعاد الأمور على مستوى كل العالم، هو الرجل الذي وقف صامدًا بكل جرأة وعزيمة وعزة وثقة وتوكل على الله تعالى، "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا".
وخاطب الشيخ قاسم الشهيد بالقول: "سيدي وقائدي وحبيب قلبي، عَشِقَك قلبي وجوارحي حتى مَلَأت روحي، كلماتك نور طريقي وطريق إخواني إلى الله تعالى، لقاءاتك معنا زادٌ لا ينضب، وتوجيهاتك لنا إشعاع أمل لا يخبو. رأيت في قيادتكم أمانة نقل تعاليم نبينا وسيد الرسل محمد (ص) وسيرة عدالة أمير المؤمنين علي (ع) وزهده، وقيام الإمام الحسين (ع) بترسيخ دعائم الدين لا تخشى في الله لومة لائم، وتهيئة مجتمع المؤمنين ليكونوا مؤهّلين لرفع راية الإمام المهدي (عج) مُثبّتًا لنهج محي الدين ومُلهم المستضعفين في العصر الحديث الإمام الخميني قدّس الله روحه الشريفة".
"فاجأني كتاب سماحتكم"
وواصل مخاطبته الشهيد الإمام الخامنئي: "أُصارحكم سيدي، فاجأتني فيما ورد في كتابٍ وصلني من سماحتكم يوم 9 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد 12 يومًا من شهادة السيد حسن الشهيد الأسمى سيد شهداء الأمة، القائد والحبيب رضوان الله تعالى عليه، وبعد 6 أيام من شهادة السيد الهاشمي (رض)، أيْ عند انتخابي من إخواني أمينًا عامًا لهذا الحزب، قُلتَ في كتابك: "وأنا أدعمكم بالمقدار نفسه الذي دعمت فيه شهيدنا السيد العزيز".
وأردف الشيخ قاسم قائلًا: "قرأتُ العبارة مرات عدة، ما الذي فعله هذا الإمام العظيم؟ هو يريد أنْ يقول: أنا معكم، أدعمكم، اطلبوا ما شئتم، سأكون بكل قوتي إلى جانبكم، لا تخشوا حتى لو وقف العالم ضدكم، فأنا والمؤمنون والمجاهدون ومعكم الله والملائكة معكم أدعمكم. هذه لها قيمة كبيرة، هذا دعم للمسيرة، دعم للمقاومة. خلال كل هذه الفترة إلى حين الشهادة لم يطلب الإمام القائد منّا شيئًا، كان دائمًا يقول لمن يتابعون معنا: اسألوهم ماذا يريدون، اعطوهم ما يطلبون، لا توفّروا شيئًا لهؤلاء الأبطال الشجعان الذين وقفوا قربة إلى الله تعالى من أجل الحق والتحرير وكرامة الإنسان".
وأكمل قائلًا: "لم يطلب منا الإمام الخامنئي شيئًا وطلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه. هو المسار نفسه الذي كان مع سيد شهداء الأمة السيد حسن (رض)، حيث كنت كذلك وكنت حريصًا في كل الملمّات والمحطات وكنت تتابع بشكل دقيق وتقول: ماذا تريدون. أنت الولي الذي يُعطي ولا يأخذ، أنت الولي الذي تدعم ولا يحتاج إلى أحد، أنت الولي الذي تُصوّب إشاراتك تدخل إلى قلوبنا وعقولنا من دون أن تُفصح عنها حتى".
وتابع الشيخ قاسم مخاطبًا الإمام الخامنئي: "لقد قُلتَ عند شهادة سيدنا الأسمى: روح السيد حسن حيّة. وقلت: لقد غادرنا السيد حسن نصر الله بجسده لكنّ روحه ونهجه وصوته سيبقى حاضرًا فينا أبدًا. ما أعدلك وما أنصفك، وما هذه العطاءات العظيمة تُثبّت فيها مسار الخط الأصيل. نحن أيضًا نكرّر ما قلته بأنّك حيّ فينا وستبقى فينا أبدًا. سيدي، سنكمل الطريق مع الولي سماحة آية الله السيد مجتبى (دام ظله)، وخلال هذه الفترة التي استلم فيها القيادة شعرنا معه كما شعرنا معك، هي مسيرة الأولياء، هي مسيرة الصالحين، هي مسيرة العزّة".
"هل حشود التشييع عادية؟"
وقال الشيخ قاسم: "لقد رأينا هذه الحشود المليونية في إيران والعراق، هذه الحشود التي تجاوزت كل حد، لم يحصل مسيرة في التاريخ أنْ جمعت 20 مليونًا في طهران، والملايين في قم والنجف وكربلاء ومشهد. هذه الملايين تُعبّر عن قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تُمثّله وبهذه الرمزية التي تحملها. فليرى العالم هل هذه الحشود المليونية هي حشود عادية؟ هذا يُعبّر عن أنّ هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نظام الشعب، هو نظام الإنسان، هو نظام الحيوية".
وحيّا "الشعب الإيراني العظيم"، متوجّهًا إليه بالقول: "بيّضتم وجوهنا، أثبتتم للعالم أنّكم جديرون بهذه القيادة، وجديرون أنْ تكونوا نموذجًا لكل العالم. نحن نحبكم سنبقى معكم وسنكون يدًا واحدة على الاستكبار و"إسرائيل" وطغاة الأرض من أجل كرامة الإنسان وحرية الإنسان. هذه الحشود حشود نورانية ترتبط بالسماء ولا يمكن زعزعتها".
أضاف: "هنا عبارة موجزة تُحدّد معالم الشهادة: الشهادة حياة وقيام، والقيام عزة، والعزيز منصور". وتوجّه إلى الإمام الخامنئي فقال: "شهادتك سيدي بداية لمسار ثوري ستتغيّر فيه معالم المنطقة وتوازناتها، "وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ". إمامنا الخميني (قده) قال: اقتلونا فإنّ شعبنا سيعي أكثر فأكثر. قُتل الحسين (ع) فولد النهج الحسيني، وقتل الخامنئي فولد النهج الخامنئي وهو امتداد وراية".
"المقامون تعلّموا العطاء منكم"
وخاطب الإمام الخامنئي مجدّدًا: "سيدي، المقاومون في لبنان من أبناء حزب الله هم عشاق الشهادة وعشاق الولاية، أبلوا بلاءً حسنًا، جعلوا العالم يرى نموذجًا لم يروه من قبل، هذا من بركات الولاية. سيدي، شعبنا المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها قدّم التضحيات الكثيرة وهو مستعد للأكثر، ولكنّه لا يتزحزح، تعلّم منكم أنْ يكون صابرًا مجاهدًا محتسبًا معطاءً لا يتوقّف لأنّه يريد أنْ يبقى عزيزًا، لا يمكنه أنْ يقبل الذلة بأيّ شكل من الأشكال. هذا شعب لا يُهزم لأنه تربية الولاية، هيهات منا الذلة".
وأردف قوله: "إنّ إمامنا الخامنئي (قده) رعى الأمة بعين الأبوّة وحمى مسارات عزتها بهدي تعاليم الإسلام المحمّدي الأصيل، بالتركيز على 5 دعائم أساسية ومضيئة: أولًا: بناء الدولة والمجتمع، ثانيًا: دعم المقاومة للاحتلال والاستكبار، ثالثًا: الوحدة الوطنية والإسلامية والإنسانية، رابعًا: توجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين، خامسًا: الاستقلال وعدم التبعية".
وشدّد الأمين العام لحزب الله على أنّ "العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" على الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو عدوان عالمي على بلد صمد وحيدًا وهزم أهداف العدوان"، موضحًا: "أصبحت إيران أكثر تماسكًا بالوحدة الشعبية وأكثر التفافًا حول القيادة".
وبيّن أنّ "من حق إيران أنْ تمتلك القوة، وحقّها أنْ تمتلك النووي السلمي وحقها أنْ تبني علاقاتها الدولية كما تريد"، مستدركًا بالقول: "لكنّ الطاغية الأميركي وجرموزته "إسرائيل" أراد أنْ يسلب هذا الشعب حريته ومكانته ودوره فلم يتمكّن، وهُزِمت أميركا و"إسرائيل" فلم تتمكّنا من تحقيق الأهداف التي يريدونها وخرجت إيران عزيزة مرفوعة الرأس".
"نثق بإيران"
وواصل قائلًا: "إيران الإسلام التي دعمتنا، والتي عند صياغة التفاهم الأميركي - الإيراني ثبّتت في البند الأول إيقاف إطلاق النار في لبنان والانسحاب "الإسرائيلي"، وأكّدت أنّها لا يمكن أنْ تسير في اتفاقها مع أميركا إلّا أنْ تنفّذ أميركا هذا البند الأول. وكان من نتائجه أنْ توقّف العدوان بالإجمال، توقّف إطلاق النار بالإجمال مع الخروقات الموجودة حاليًا، لكنّ هذا أمر يتطلّب استكمالًا ونحن نثق بأنّ الجمهورية الإسلامية ستتابع والمسؤولون يقولون هذا".
وشكر إيران "قيادةً وحكومةً وحرسًا وجيشًا وشعبًا ونخبًا لأنّه في الحقيقة هم سيعدّلون الواقع في المنطقة لمصلحة التحرير والحرية"، مضيفًا: "إيران أعطتنا القوة والدعم والعزّة وأعطتنا القدرة على التحرير وخدمة المجتمع. لولا إيران لما حصل وقف إطلاق النار، بعد صمود المقاومة، أيْ هناك ثنائي: صمود المقاومة وشعب المقاومة أساس، ودعم إيران أساس ثانٍ وقوة حقيقية. نحن متمسّكون بهذا الخيار لأنّه أثبت جدواه ولأنّه قوة إضافية بالنسبة إلينا".
من جهة أخرى، قال الشيخ قاسم: "يجب أن نعمل جميعًا لرفع الوصاية الأميركية عن لبنان. أميركا خبيثة، أميركا مستعمرة، أميركا ترهق لبنان بمطالبها التي تخدم العدو "الإسرائيلي"، أميركا تحتل لبنان تدريجًا. يقول البعض لماذا عندكم علاقة مع إيران؟ يا أخي العلاقة مع إيران نحن نستفيد منها، لكنْ قولوا لي لماذا أنتم عندكم علاقة مع أميركا وأميركا تذلّكم وترغمكم على خيارات وتأخذ خيراتكم ولا تعطيكم شيء؟".
وذكّر بـ"مئات الخروقات حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها قتل مديرة المدرسة غندور ومعها والدتها واثنين من مخدوميها في سيارة مدنية، في بيت مدني، في مكان مدني، في النبطية الفوقا"، متسائلًا: "ماذا تقول السلطة؟ أين تحرّككم لتطالبوا أميركا بالأصل؟ كل ما يحصل هو بقرار أميركي، حتى "الإسرائيلي" دائمًا يقول نحن أخذنا إذنًا من أميركا، أيْ لا يحصل شيء إلّا بإذنها. أميركا هي التي تسلبنا، أميركا هي التي تتصرّف بهذه الطريقة الوحشية".
"اتفاق الإطار" مصلحة لـ"إسرائيل"
وتطرّق إلى "اتفاق الإطار" الذي عقدته السلطة اللبنانية، فأكّد أنّه "لمصلحة "إسرائيل" بالكامل"، قائلًا: "لو فكّرت "إسرائيل" وحدها أنْ تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أنْ تنجزه إلا بالتعاون مع أميركا والسلطة اللبنانية. كلّه مخالفات، وما بُنِي على باطل هو باطل، لأنّه أصل التفاوض غير شرعي، غير دستوري، غير ميثاقي، غير قانوني. كل المضمون يبيع لبنان إلى الكيان "الإسرائيلي"، حتى كلمة انسحاب غير موجودة، بل إعادة تموضع، أيْ هناك قطعة من لبنان هي لـ"إسرائيل" بموافقتها".
وتوجّه إلى السلطة قائلًا: "إنّكم تدخلون معهم (الولايات المتحدة والكيان الصهيوني) لتضربوا مقاومة لبنان وقوة لبنان، وهم سيشرفون عليكم كيف تفعلون ذلك. أنا أحيلكم إلى من هم قريبون منكم، أيْ ليس فقط نحن من اعترض على الاتفاق، ولا هذا المحور الممانع هو الذي اعترض على الاتفاق، حتى جماعاتكم يقولون لكم هذا اتفاق سيء، هذا اتفاق مذل، هذا اتفاق يسقطكم. تقولون "اتفاق إطار"، ارموه واضربوه جانبًا، ماذا يمنع السلطة أنْ تقول لا نريده، لأنّه تبيّن أنّه كلّه لمصلحة "إسرائيل" وتبيّن أنه قَسَمَ الشعب اللبناني قسمين. قفوا، قفوا بجرأة". أضاف: "خير للسلطة أنْ يُسجَّل في تاريخها أنّها وقفت موقفًا يجمع الشعب اللبناني من أنْ يُسجَّل أنّها وقفت موقفًا يَقسِم الشعب اللبناني، وفي نهاية المطاف هذا الاتفاق لن يمر منه أي بند ولن تستطيعوا أنْ تفعلوا شيئًا".
وعلّق على سؤال رئيس الجمهورية جوزاف عون "دلّوني على حل"، فقال الشيخ قاسم: "أنا أدلّك على حل، نحن نقبل معك بالتفاوض لكنْ غير المباشر، على الأقل عندما يكون هناك تفاوض غير مباشر، عندما يُعرض عليكم شيء تدرسوه مع أصحاب الاختصاص، تشاورون أصحاب العلاقة، تحضرون أنفسكم، تعطون الجواب على مهل، تنظرون إلى ردود الفعل، شاهدوا التجربة التي قام بها دولة الرئيس بري في اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024".
وتساءل الشيخ قاسم: "كيف أنجز (الرئيس بري) اتفاقًا انقلبت "إسرائيل" عليه لأنّها تعتبر أنّه ما صار لمصلحتها؟ لكنْ كان هناك طريقة بالنقاش والحوار. شاهدوا إيران مع أميركا، 40 يومًا، 45 يومًا وهم يضعون صياغة الاتفاق، لماذا أنتم على عجلة؟ قال والله مضغوطين، من يضغطكم؟ إذا كنتم مع شعبكم لا أحد يضغطكم، لكن إذا كنتم تفكرون أنه هكذا يكون لكم مقام؟ لا لن يكون لكم مقام، لأنه لن تحصلوا على شيء، ولن تستطيعوا فعل شيء، إذا لم نتعاون "ما بيمشي الحال".
وفيما دعا السلطة إلى "التراجع"، قال: "نحن لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكنْ لن نسمح لأحد أنْ يتطاول علينا، سيكون صوتنا عاليًا ومواقفنا حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. الأولوية هي استعادة السيادة وطرد "الإسرائيلي"، لن يُملي أحد علينا حلولًا، الحلول نُناقشها معًا ونتّفق عليها معًا، ولا حل إلّا بالانسحاب "الإسرائيلي" مقابل انتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني".
وتابع قوله: "هذه هي الحدود مع النقاط الخمس التي ذكرناها مرارًا، وهي: الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني إلى الحدود، وإيقاف العدوان جوًا وبرًا وبحرا وهدمًا وفي كل المعايير، إطلاق الأسرى، إعادة البناء وإعادة الناس إلى قراهم إلى آخر شبر".
وختم الشيخ قاسم كلمته بالقول: "نحن متمسّكون بمسار التفاهم الإيراني - الأميركي ومعه سنبقى في الميدان، لن نخضع، وكما كسرنا المشروع بعدم تحقيق هدفه بإنهاء المقاومة سنبقى مع جمهورنا واقفين في الميدان، ولن يستقر "الإسرائيلي" وسنقوم بكل ما من شأنه أن نُحرّر هذه الأرض وسنحرّرها إن شاء الله تعالى".
لقراءة كامل الكلمة اضعط هنا