إيران
طالب ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير علي البحريني، مجلس حقوق الإنسان، بـ"إيلاء مزيد من الاهتمام لعواقب الحرب والعدوان والإجراءات القسرية الأحادية، وآثار العقوبات والإجراءات العسكرية على الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.
ولفت علي بحريني، في كلمته أمام الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان، انتباه المجلس بشكل خاص إلى ظاهرتين مدمرتين، وهما العقوبات والعدوان العسكري، مؤكدًا أن المجلس، بوصفه مؤسسةً معنية بحقوق الإنسان لشعوب العالم، يجب أن يولي اهتمامًا للانتهاكات المستمرة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان للشعب الإيراني نتيجةً للعقوبات والعدوان المتكرر.
وأشار البحريني إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد، التي تهدف إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة بشكل نهائي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، كما في السابق، لم تلتزم بتعهداتها وانتهكت المعايير الأخلاقية والقانونية.
وأدان بشدة الاعتداءات الأميركية الأخيرة على إيران والتي تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفًا هذه الاعتداءات بأنها "مثال آخر على هذا الإخلال بالوعد".
وأكد كذلك أن هذه الأعمال اتُخذت في الوقت الذي لا تزال فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملتزمة بالدبلوماسية ومواصلة المفاوضات.
وأضاف أن "الحرب والعدوان، بغض النظر عن أي مبرر أو شكل، يُعدان من أكبر التهديدات لإعمال حقوق الإنسان. فالنزاعات المسلحة تحصد الأرواح، وتدمر البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، وتُعيق مسيرة التنمية في الدول لسنوات، بل لعقود".
وختم ممثل إيران كلمته داعيًا مجلس حقوق الإنسان إلى "إيلاء المزيد من الاهتمام لعواقب الحرب والعدوان العسكري والتدابير القسرية الأحادية والمعايير المزدوجة في دراسة أوضاع حقوق الإنسان، بما يتجاوز النهج الانتقائية".