إيران
وجه رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الدكتور مسعود بزشكيان، مساء يوم الخميس 9 تموز/يوليو 2026، رسالة شكر وتقدير إلى الشعب الإيراني، والشعوب الإسلامية، وكافة أحرار العالم، أعرب فيها عن بالغ تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي ضم ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي.
ولفت إلى أن هذا الحضور التاريخي دليل راسخ على ولاء الشعب، وتضامنه الوطني، ووحدة الأمة الإسلامية، وتجديد للعهد مع مُثل العزة والاستقلال والعدالة والتقدم في البلاد.
ووصف بزشكيان الحضور المليوني في مدن طهران وقم ومشهد، والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة، بأنه تعبير فريد عن ارتباط الأمة الوثيق بمبادئ الثورة الإسلامية، مؤكدًا أن هذه الملحمة لم تكن مجرد مراسم وداع لقائد عظيم، بل كانت إعلانًا صريحًا لالتزام الأمة بنهج الحرية والصمود.
وأشار الرئيس الإيراني في رسالته إلى الدور الأساسي الذي اضطلعت به مختلف شرائح المجتمع، من علماء ورجال دين، وقوات عسكرية، ومؤسسات إعلامية، وجميع الذين ساهموا في تنظيم وإقامة هذه المراسم التاريخية. وثمن التعاطف الواسع والدعم الاستثنائي على الصعيدين المحلي والدولي في تكريم القائد الشهيد، مشددًا على ضرورة تمتين ركيزة الوحدة الوطنية والتلاحم لمواجهة كافة التحديات.
وفي لفتة خاصة، أعرب الرئيس بزشكيان عن امتنانه العميق لحكومة وشعب ومسؤولي العراق الشقيق، وللشيوخ ورؤساء العشائر، ومسؤولي العتبات المقدسة، وأصحاب المواكب وخدام المراقد الطاهرة، ولكل من ساهم في تسخير إمكانيات البلاد وتسهيلاتها لإقامة مراسم الوداع والتشييع المهيبة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة. ووصف هذه المواكبة الملحمية بأنها تجسيدٌ رائع للعلاقات الأخوية والاستراتيجية الراسخة بين الجمهورية الإسلامية في إيران والعراق، ورمزٌ حي لتضامن الأمة الإسلامية جمعاء.