فلسطين
أصدرت لجان المقاومة في فلسطين، الجمعة 10 تموز/يوليو 2026، بيانًا نعت فيه قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده)، مؤكدة أنه "عاش كما يحب مجاهدًا ثائرًا، ورئيسًا عادلًا، ومرشدًا حكيمًا، وارتقى شهيدًا شجاعًا عاشقًا للحق، صادقًا مع شعبه وأمته، باذلًا دمه ونفسه وأهله، ولم يهادن ولم يتنازل، وكانت القضية عنده قضية عقيدة ومبادئ لا يمكن المساومة عليها".
وقالت "لقد أرادت قوى الطغيان والاستكبار الصهيو-أمريكية والغربية قتل الثورة الإسلامية الإيرانية بقتله فأضحى دمه وقوداً أشعل روح الثورة وجدد شرعيتها وأكد التصاق الشعب الإيراني العظيم بقيادته وأصبح تشييع السيد القائد الشهيد علي الخامئني استفتاءاً وصرخة مدوية في وجه الظالمين".
وأضافت "لقد تحولت ساحات التشييع ومراسم الوداع إلى ملحمة وفاء وعنوان عزة تثبت أن دماء العظماء تبقى نبضاً للحياة وأن شهادة القادة لا توقف المسيرة بل تورثها عزماً أشد وثباتا أرسخ وإيماناً أعمق وتبقى منبع الحياة وعنوان نهضة الأمم".
وتابعت "سيظل القائد الكبير سماحة السيد القائد الشهيد علي الخامئني عنوانًا للعزة والكرامة والثورة والمقاومة وسيظل إرثه محفوراً في وجدان المؤمنين و الأحرار تستلهم منه الأجيال معاني الصمود والتضحية وإظهار العزة الإيمانية وقوة الأمة في مواجهة الاستضعاف والتبعية والهيمنة والغطرسة الصهيونية والأمريكية".
ولفتت إلى أنّ "الشهيد القائد السيد علي الخامئني كان يعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأولى للعالم الإسلامي ولم تقتصر هذه المكانة على الدعم المعنوي بل ترجمت إلى دعم عسكري ولوجستي ومالي وعلمي واجتماعي مباشر ومستمر لفصائل المقاومة الفلسطينية بمختلف توجهاتها مما أدى إلى صمود جبهة غزة وتحقيق محطات فارقة وصولاً الى معركة طوفان الأقصى فكان سيداً لمحور المقاومة في زمن الانكسارات وفي لحظات تخلى الجميع عن مقاومة فلسطين".
وختمت بالقول: "سلامٌ على روح سماحة القائد السيد الشهيد وعلى أرواح كل الشهداء الذين انتصروا لفلسطين وشعبها وقضيتها وأقصاها وظلوا حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم صوتاً يصدح بالحق ليوحد الصفوف ويفشل مشاريع الفرقة والتمزيق ويكسر إرادة أعداء الأمة وسفاكي الدماء".