اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عدد السفن العابرة للممر المقترح أميركيا في مضيق هرمز ينخفض إلى الصفر

عين على العدو

 تحليل صهيوني: السياسيون
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تحليل صهيوني: السياسيون "الاسرائيليون" يدنّسون التوراة

65

تناول المحلل السياسي الصهيوني شالوم يروشالمي واقع المصابين في صفوف المستوطنين بالصدمات الحربية، فقال "من الصعب عدم "ذرف الدموع" أمام المشاهد التي ظهر فيها مصابو الصدمات الحربية الذين وصلوا إلى جلسات لجنة الكنيست خلال اليومين الأخيرين، واقتحموا باتجاه أعضاء الكنيست، ولم يطلبوا لأنفسهم سوى المساعدة". 

بحسب المحلل الصهيوني، كانت اللجنة تناقش قانون أساس دراسة التوراة. تحت ضغط السياسيين الحريديم، يقوم الائتلاف بسن قانون هدفه إضفاء الشرعية على الهروب الجماعي من التجنيد في الجيش "الإسرائيلي"، ويضع المتهرّبين من الخدمة في مكانة مساوية للمقاتلين، ومن بينهم مصابو الصدمات الحربية الذين فقدوا هويتهم النفسية في الحرب.

وأشار الى أنه لو تمّ تمرير القانون بصيغته الأصلية، لكانت الامتيازات أيضًا ستُقسّم بالتساوي بين هؤلاء المقاتلين وبين المرشحين الحريديم للخدمة العسكرية الذين يبقون في غالبيتهم العظمى في المنازل، وأضاف "البند في القانون، الذي تمّ تعطيله في هذه المرحلة، يُسمى "موازين العدالة"، لكن أعضاء الكنيست الحريديم لا يستسلمون ويؤمنون بأن سلسلة القوانين التي يقومون بتمريرها هذه الأيام ستُكمل أحجية تعفيهم من التجنيد، وكذلك ستصمد أمام المحكمة العليا. أمس، مرّ اقتراح القانون المعدّل في القراءة الثانية والثالثة في لجنة الكنيست. والتقدير هو أنه حتى لو بدا القانون إعلانيًا فقط، فإنه يرسّخ داخله قيمة دراسة التوراة كقيمة أساس، الأمر الذي سيساعد الحريديم في الصراعات المقبلة من أجل الإعفاء الكامل من التجنيد في الجيش "الإسرائيلي".

وتابع "الأحداث في لجنة الكنيست هي حملة سلبية، قد تؤثر في نهاية المطاف على انتخابات الكنيست التي تضع في مقدمة جدول الأعمال قضية المساواة في تحمّل العبء وقوانين التجنيد المختلفة".

ولفت الى أن "اقتحام مصابي الصدمات الحربية مركز القاعة في لجنة الكنيست، ثمّ صورة المواجهة الصعبة بينهم وبين عضو الكنيست يتسحاق غولدكنوف وبمساعده موتي ببتشيك ("أدخلونا إلى القانون"، كانوا يتوسلون)، قد يؤدي ذلك إلى خسارة أصوات من كتلة اليمين-الحريديم التي حوّلت دراسة التوراة إلى رمح سياسي جاء ليغرس عدم المساواة في تحمّل العبء ويحافظ على تماسك الائتلاف".

وأردف "هذه الصور والخوف من النتيجة في صندوق الاقتراع هما اللذان أثّرا على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي طالب بتعديل القانون. نتنياهو يريد الحفاظ على الكتلة الحريدية-الحريدية الصهيونية-الكهانية بأي ثمن، ولذلك اقترح صفقة داخل صفقة: سيخفف قانون أساس: دراسة التوراة، لكنه سيسرّع تمرير القوانين الأخرى. من بين القوانين: قانون منع اعتقالات الفارّين الحريديم من الخدمة العسكرية، وقانون الحلال (الكاشروت) الذي سيمنح حزب شاس وظائف كثيرة، وبالطبع قوانين الانقلاب على النظام التي ستحسم الكفة لصالح الإعفاء من التجنيد. وبشكل عام، سيحصل نتنياهو أيضًا من الحريديم على موعد الانتخابات الذي طلبه في نهاية أكتوبر".

وخلص الى أن "هذه القصة، التي لم تنتهِ بعد، ستُذكر إلى الأبد بسوء. دراسة التوراة، التي كانت قيمة أساسية مهمة ومعروفة في كل بيت في العالم اليهودي عبر الأجيال، بكل طوائفه وتنوعاته، تحولت خلال أسبوعين أو ثلاثة إلى شيء رخيص للغاية. لقد دُهست كرامة التوراة تحت أقدام السياسيين الحريديم الذين حوّلوا، بشكل انتهازي وعابر، "أقدس المقدسات" إلى عملة متداولة، وأساس للمفاوضات حول الأموال والامتيازات للقطاع والتهرب من الخدمة العسكرية".

وختم "من الصعب تقدير الضرر الذي لحق بالحريديم أنفسهم نتيجة هذه الأحداث: المعارك في اللجان، والمفاوضات حول الأموال والامتيازات، والمطالبة بمكانة متساوية أمام الجنود وعائلات القتلى، إلى جانب قوانين أخرى ذات قيمة مالية ووظائف يحاولون انتزاعها في الكنيست في اللحظة الأخيرة، من بينها قانون الحلال، وإلغاء الاعتقالات، وقوانين الفصل المختلفة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة