إيران
مقر خاتم الأنبياء (ص): لن نسمح لأميركا بالتدخل في مضيق هرمز
حذّر قادة دول المنطقة من أنه إذا امتدت الحرب إلى المنطقة فستلتهم نيرانها جميع دولها
أدان مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي المغامرات المتكررة للولايات المتحدة في مضيق هرمز، وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي تحت أي ظرف من الظروف".
وحذّر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري اليوم الاثنين 13 تموز/يوليو 2026، من "أن أي تعاون بين دول المنطقة والجيش الأميركي يُعد تهديدًا مباشرًا لسيادة إيران وأمنها القومي".
وقال العقيد ذو الفقاري: "إنّ الأعمال الاستفزازية والشريرة للقوات الأميركية بدخول منطقة إدارة مضيق هرمز لم تُعرّض أمن المنطقة والتجارة الدولية للخطر فحسب، بل إنّ تعاون بعض الدول المجاورة مع الجانب الأميركي قد زاد بشكل كبير من خطر امتداد الحرب في جميع أنحاء المنطقة".
وأشار إلى التحذيرات الإيرانية السابقة، مُعلنًا أنه: "استكمالًا للتحذيرات السابقة، لن نسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز تحت أي ظرف من الظروف".
وحذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي قائلًا: "ستتعامل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم مع أي تعطيل أو زعزعة لأمن مرور السفن التجارية وناقلات النفط، ناجمة عن الجيش الأميركي العدواني والمُخالف للقانون خارج المسار الإيراني المُحدد ودون إذن من القوات المسلحة، وتُعدّ التحركات القوية للحرس الثوري وجيش الجمهورية الإسلامية في الأيام الأخيرة دليلاً واضحاً على هذه الممارسة".
كذلك حذّر العقيد ذو الفقاري قادة دول المنطقة قائلًا: "إن أي تعاون مع الولايات المتحدة ودعم لوجستي لجيشها العدواني سيُعتبر حربًا على سيادة إيران وأمنها القومي، وإذا امتدت الحرب إلى المنطقة، فستلتهم نيرانها جميع دولها".
وختم مؤكدًا أن المسؤولية الكاملة عن كل ما يُثير القلق وانتشار التوترات العسكرية في المنطقة تقع على عاتق الولايات المتحدة والدول المتعاونة مع جيشها الإجرامي، مشيرًا إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية ستراقب أي تهديد بكامل جاهزيتها وسترد عليه بحزم".