عربي ودولي
علّق رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش على البيان الصادر عن "جمعية الوفاق"، والذي كشف وقائع تعذيب تعرض لها عدد من العلماء؛ بأن الملك يتحمل المسؤولية الأولى عن هذه الانتهاكات، والتي وصفها بـ"مسرحية المحاكمة"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك: "لا يُسقط المسؤولية عن رئيس الوزراء أيضًا".
كما أشار درويش إلى أن البيان يوثق 20 نمطًا من الانتهاكات التي تعرض لها أصحاب الفضيلة العلماء، من أخطرها: التهديد بالاعتداءات الجنسية والحرمان من الأدوية وتحقير عقائد الشيعة والضرب والإجبار على التوقيع على اعترافات كاذبة.
وأضاف درويش: "أن ما ورد في البيان من أن "أوامر عليا أعطيت لهم بضرورة تعريض العلماء للإذلال والقسوة"، يعني أن "التنكيل بالعلماء يتحمّل مسؤوليته المباشرة الملك"، لافتاً إلى أنه: "هو نفسه الذي أُنشأ مركزًا باسمه للتعايش والتسامح الديني في العام 2018 بعد جريمة هدم المساجد".
وتابع: "لنسمِّ الأشياء بمسمياتها.. الملك هو المسؤول الأول عن هذه الانتهاكات وعن مسرحية المحاكمة، وهذا لا يسقط المسؤولية عن رئيس الوزراء أيضاً".
وأكد درويش أن العلماء وأحكام الشريعة يتعرضون اليوم للإساءة والتحقير، بحق وكلاء المرجعيات الدينية العليا في النجف الأشرف وقم المقدسة، معتبرًا أن ما يجري هو "حرب الديوان الملكي في اجتثاث الطائفة الشيعية، وهي أوسع مما كشفه تقرير البندر"، واصفًا ذلك بأنه: "بداية ذروة الاضطهاد الطائفي في البحرين".