عين على العدو
أظهر استطلاع في الكيان الصهيوني نشرته صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الجمعة، أنه في حال جرت انتخابات لـ"الكنيست" (البرلمان) الآن، ستحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة مجتمعة على 62 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لأحزاب الائتلاف و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وحسب الاستطلاع فإن نتائج الانتخابات في هذه الحالة ستكون كلى الشكل التالي:
حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت: 22 مقعدًا
حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو: 22 مقعدًا
قائمة "بِياحد" برئاسة نفتالي بينيت: 16 مقعدًا
حزب "الديمقراطيين": 11 مقعدًا
حزب "يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد
كتلة "يهدوت هتوراة": 8 مقاعد
حزب "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد
حزب "شاس": 7 مقاعد
الجبهة – "العربية للتغيير": 5 مقاعد
"القائمة الموحدة": 5 مقاعد
"الصهيونية الدينية": 4 مقاعد
حزب برئاسة حيلي تروبير ويوعاز هندل: 4 مقاعد
وأظهر الاستطلاع أن 83% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يعارضون ضم الأحزاب الحريدية، "شاس" و"يهدوت هتوراة"، إلى حكومة تتشكل بعد الانتخابات، و8% فقط يوافقون على ذلك.
وحسب الاستطلاع، فإن 70% من ناخبي الأحزاب العربية يؤيدون ضم حزب عربي إلى حكومة تتشكل بعد الانتخابات، و10% من الناخبين العرب يعارضون ذلك، و16% قالوا إن هذا ليس مهمًا، و4% لا رأي لديهم حيال ذلك.
ووفقًا للاستطلاع لا توجد ثقة لدى 55% من الجمهور بقدرة الحكومة على اتخاذ قرارات صحيحة حتى يوم الانتخابات، فيما اعتبر 38% أن بإمكان الحكومة اتخاذ قرارات صحيحة، و7% لا رأي لديهم حيال ذلك.