اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان على غزة: 6 شهداء في غارة جوية على شقة بحي الصبرة 

عربي ودولي

الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام لإنقاذ اتفاق طهران- واشنطن
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام لإنقاذ اتفاق طهران- واشنطن

145

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي، عن مصدر إقليمي، أن الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام لإنقاذ اتفاق طهران - واشنطن، وأحد الخيارات سيسمح لإيران بتحصيل رسوم خدمة معقولة مقابل الأمن البحري وحماية البيئة وخدمات أخرى في مضيق هرمز.

وقال الموقع إنه، خلال الهدنة المقترحة سيتفاوض الجانبان على ترتيب جملة من القضايا؛ بينها التحكم بالمرور عبر مضيق هرمز. وأشار المصدر الإقليمي للموقع إلى مضيق ملقا؛ حيث تفرض ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة رسومًا على السفن مقابل خدمات محددة بدلًا من رسوم عبور شاملة على أنه أنموذج محتمل.

هذا؛ ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفترق طرق حاسمًا في الصراع مع طهران، حيث ترسم الأوساط الأميركية و"الإسرائيلية" سيناريوهين فقط لمستقبل هذه المواجهة. المسار الأول هو السعي لتهدئة جديدة لمدة عشرة أيام تهدف بالأساس إلى إعادة فتح ممرات مضيق هرمز أمام الملاحة. أما المسار الثاني هو شن عملية عسكرية مشتركة وضخمة، بالتعاون مع "إسرائيل"، لإرغام طهران على "الاستسلام التام".

كما أشار الموقع إلى أن ترامب لمّا يحسم قراره النهائي بعد، لكن مسؤولين يرون أن الأيام القليلة القادمة ستحسم المسار الذي سيعتمده، مع تضاؤل فرص استمرار المواجهة المفتوحة التي تشل منطقة الخليج.

وكشفت المصادر الإقليمية لـ"أكسيوس" أن دولًا مثل قطر ومصر وباكستان، إلى جانب وسطاء آخرين، طرحوا مقترح التهدئة لمدة عشرة أيام. تدرس الإدارة الأميركية هذا الطرح، فطالبت "إسرائيل" بعدم اتخاذ أي خطوات قد تغلق الباب أمام الدبلوماسية.

وأشار الموقع الأميركي إلى أنه: "في ظل الاستعداد لاحتمال فشل المفاوضات، عززت واشنطن وجودها العسكري بنشر عشرات المقاتلات وناقلات الوقود، ورفع الجيش "الإسرائيلي" من جاهزيته القصوى استعدادًا لتوسيع الحرب إلى حملة منسقة خلال أيام".

ختم الموقع: "تبرز أهمية هذه التطورات، في ظل فشل عشرة ليال من القصف الأميركي، بكسر سيطرة إيران على المضيق، ما أدخل ترامب في حرب كان يرفضها. وأسفر القتال عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين على الأقل، ما دفع ترامب للأمر بجعل إيران تدفع ضعف الثمن لكل خسارة أميركية. 

بالتزامن مع ذلك، قفزت أسعار النفط إلى تسعين دولارًا للبرميل؛ بسبب الهجمات الإيرانية على السفن والبنية التحتية، ما يفاقم الغضب الداخلي من حرب لا تحظى بالشعبية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة