إيران
الحرس الثوري: مقتل وإصابة عسكريين أميركيين وتدمير طائرات باستهداف قاعدتين في الأردن
الحرس الثوري: إذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات فسنستعد لعملية ستؤدي إلى إعلان الحداد العام في أميركا
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 22 تموز/يوليو 2026، عن تنفيذه الموجة 25 من الرد على الاعتداءات الأميركية على إيران، مؤكّدًا استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن بصواريخ ومُسيَّرات، ممّا أدّى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأميركيين وتدمير طائرات حربية ومروحية ومُسيَّرة.
وقال الحرس الثوري، في بيان: "مقاتلو القوة الجوفضائية الشجعان في الحرس قاموا، ردًا على اعتداءات العدو، في الموجة 25 من عملية "نصر 2"، وإهداءً إلى شهداء مدرسة "شجرة طيبة" في (مدينة) ميناب، قاموا بسحق القواعد الأميركية في الأردن مرة أخرى".
أضاف البيان: "في المرحلة الأولى من الرد، وفي الهجوم الصاروخي والمسيّر على قاعدتَيْ "الملك فيصل" و"الأمير حسن"، تمَّ استهداف حظيرة تجهيز طائرات "أف 5"، كما أنّه في الهجوم على حظيرة تجهيز الطائرات المُسيَّرة تمَّ تدمير 8 طائرات مُسيَّرة من طراز "أم كيو 9" جديدة تمامًا، وأُلحِقت أضرار جسيمة بطائرتين منها كانتا في الساحة".
وأشار إلى أنّ "أضرارًا كبيرة لحقت بمروحيتين أميركيتين ثقيلتين في الهجوم التالي على حظيرة تخزين المروحيات (في القاعدتَيْن)"، معلنًا عن "مقتل وإصابة عدد من قوات المعتدين في الهجوم على مركز إيوائهم".
وتابع قائلًا: "عملية معاقبة المعتدي مستمرة لأنّه إذا لم تتم معاقبة المعتدي ولم يدفع تكلفة باهظة بسبب خرق العهود وانتهاك الاتفاقات، فسيتصوّر أنّه يستطيع، متى شاء، استئناف الحرب، ومتى ما تعرّض للضغط إنهاءها، وتكرار دورة الحرب والمفاوضات ثم الحرب مرة أخرى، وإبقاء ظل الحرب دائمًا فوق رؤوسنا".
وجزم الحرس الثوري بأنّ "الطريق الوحيد لإعادة إحياء الردع وإرساء الأمن المستدام هو تنفيذ أمر القرآن الذي يقول: "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة".
وفيما شدّد على أنّه "لا توجد طريق سوى الصمود وفرض تكلفة باهظة على المعتدي لإبعاد ظل الحرب بشكل دائم عن البلاد"، قال الحرس الثوري: "إذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات، فإنّنا نستعد لعملية نادمة ستؤدي إلى الإعلان عن الحداد العام في أميركا".