عربي ودولي
حدد قاضٍ أميركي، أمس الأربعاء (22 تموز/ يوليو 2026)، الأول من (حزيران/يونيو 2027)، موعدًا لمحاكمة الرئيس الفنزويلي المختطف إلى الولايات المتحدة نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وتعهد محامي الدفاع بالسعي إلى "إسقاط قضية تهريب المخدرات على أساس أن مادورو يتمتع بالحصانة من الملاحقة القضائية بصفته رئيسًا لدولة ذات سيادة".
ومثل مادورو وزوجته أمام القاضي في جلسة استماع استمرت نحو 20 دقيقة في محكمة مانهاتن الاتحادية، في واحدة من أهم القضايا الجنائية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.
ويقبع كلاهما في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، رافضَين جميع التهم الموجهة إليهما، بعدما اختطفتهما الولايات المتحدة بادعاءات تتضمن "اتهامات بتهريب المخدرات، وغسيل الأموال، والفساد، وغيرها من الجرائم المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود"، بحسب الادعاء الأميركي.
يُذكر أنه في فجر (3 كانون الثاني/يناير 2026)، نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية استهدفت أراضي فنزويلية، بما في ذلك العاصمة كراكاس، وأقدمت على اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.